ايمن ال ماجد – الرياض
رشح أعضاء هيئة المشورة العلمية والتقنية والفنية التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع الإحيائي، الدكتور يوسف بن صالح الحافظ المشرف على مركز تميّز أبحاث الحياة الفطرية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ليكون ممثلاً لقارة آسيا في هذه الاتفاقية التي تتكون من 192 عضواً، وذلك نظير خبرته في مجال التنوع الإحيائي.
وأوضح الدكتور يوسف الحافظ، أن الترشيح لهذه الهيئة المكونة من 12 عضواً سيسهم في طرح القضايا العلمية المرتبطة بسلامة التنوع الاحيائي للجزر والبحار والسواحل، وتأثير تغير المناخ وأساليب حفظ الغابات وإدارتها المستدامة، التي تخدم دول قارة آسيا، دون ربطها بالجوانب السياسية، مبيناً أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لها دور كبير في التعرف على التقنيات الحديثة التي تعرض على الدول الأعضاء في هذه الاتفاقية وتبادر في تطبيقها.
وكانت المملكة العربية السعودية قد انضمت لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع الإحيائي عام 2001م، وتتضمن الاتفاقية التزامات واضحة تقع على عاتق السياسات والبرامج والتدابير الوطنية في سبيل الحفظ والاستعمال المستدام للتنوع الاحيائي، وهي توفر في الوقت نفسه محفلاً عالمياً يستطيع أن يلتقي فيه ممثلو الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاع الخاص، للمقارنة بين الاستراتيجيات ولتقاسم الأفكار بشأن أفضل الممارسات.
وتهدف الاتفاقية التي أبرمت عام 1992م، إلى تعزيز الوعي العالمي بأهمية التنوع الإحيائي، من منطلق أن السلع والخدمات الكثيرة التي يوفرها هذا التنوع، أصبحت الآن موضوع تقدير وتقييم أفضل من جانب الخبراء ومعدو السياسة العامة والجمهور على حدٍ سواء.
