قضت محكمة الجنايات عنابة في الجزائر بادانة فرنسي ، متهم في فضيحة شبكة الدعارة الدولية، ترويج أفلام خليعة وهتك عرض قاصرات، برفقة سبعة متهمين آخرين قضت بإدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم حيث قضت بسجنه 7 سنوات ، 4 سنوات لنائب رئيس البلدية، 6 سنوات للسائق الخاص ، و 12 شهرا للطبيب المختص والموظف بالولاية في حين برأت المحكمة 3 أطباء مع الحظر القانوني.
واستنادا إلى التسريبات التي نشرتها جريدة الشروق الجزائرية، فإن الرعية الفرنسي مهندس ومدبّر هذه الشبكة وقائد مجمل هذه الجرائم الأخلاقية والمالية، قد انهار باكيا في عدة مراحل من الفترة الزمنية التي تم استجوابه فيها من قبل رئيس الجلسة.
.. إذ حاول إنكار جميع التهم المنسوبة إليه مرة، بداعي أنه يجهل القانون الجزائري والأعراف والتقاليد، وبأنه يعتبر الاعتداء على القصّر والمبيت مع قاصرات أمرا عاديا، على الرغم من أنه قضى فترة طويلة في المملكة المغربية، وكذلك في تونس، ويعرف جيدا ما معنى استدراج قصّر واغتصابهن، وقبل ذلك موقف الإسلام من هذه الجرائم والفضائح، خاصة أنه زعم أنه مسلم، ثم أن حتى القانون الفرنسي يعاقب ويجرّم تمكين قاصرات من التواجد بمحل غريب ليلا، فما بالك بممارسة الجنس وهو ما واجهه به ممثل الطرف المدني والنيابة العامة.
