• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي
  • لمجلس التنفيذي للألكسو يتبنى مقترح السعودية بتخصيص مليون دولار لـ5 دول في الأزمات والكوارث والطوارىء
  • تعيين الدكتورة مريم فيكتشيلو رئيسًا تنفيذيًا للهيئة السعودية للبحر الأحمر
  • الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي
  • مصر والسعودية.. تحالف الاستقرار وصناعة التوازن العربي
  • ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام لتعزيز سهولة التنقّل ورفع جودة التجربة
  • تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
  • العالم يحتفل بـ اليوم الدولي للمرأة والفتاة في العلوم
  • دعاء خضري مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
  • من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة

جديد الأخبار

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
338 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
772 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
355 0

81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
2820 0

وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
611 0

جديد المقالات

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
16653 0

لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
محمد البيشي
17904 0

ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
فؤاد مطر
17898 0

نظرة إلى التاريخ من علو
نظرة إلى التاريخ من علو
عبد الله السعدون
19528 0

ايمان محمد

جودة الحياة لا جودة الموت

+ = -

بعد الأحداث الوحشية والساحقة للإنسانية في غزة، وما تلاها مباشرة من وصلات ردح إعلامي بين الشعوب العربية بالمزايدة والاستنقاص والعنصرية، أصبحت (الكراهية) اللغة الشائعة في برامج التواصل الاجتماعي بين شعوب تجمعها أواصر اللغة والثقافة والدين والتاريخ. هذه اللغة المتطرفة بالحقد والكراهية والتي لا مستفيد من وجودها، هي بؤرة خطيرة، لا تقل في خطرها عن الحروب الدامية التي علينا أن نعي خطرها في بناء السلم الاجتماعي بين الشعوب، إذا كنا نؤمن بالتسامح ونسعى للسلام وندرك أننا اليوم بالقرن الواحد والعشرين لا بالقرون الوسطى، باستفاقة إنسانية حقيقية بعيدة عن تلك الخطابات المحرضة على الكراهية والتي لم توصلنا إلا لمشاهدة المزيد من المجازر الدموية للأطفال والنساء والمسنين والأبرياء، والتي لم تقدم للإنسانية سوى الموت الذي جملت صورته سنين عديدة تحت خطابها المقيت.

هل استفادت الإنسانية شيئا من اللعن في المنابر والشتم اليومي في برامج التواصل هل انقذت طفلًا أو شيخًا أو حقنت دمًا أو أنهت حروبًا؟ بالطبع لا.

لا أعني بذلك التقاعس عن واجبنا بالدفاع عن الوطن، أمام المزايدين والاقصائيين والحملات الممنهجة لسلب نمونا وازدهارنا، وتأليب الشعوب ضدنا فهذا بلا شك واجب وطني على الجميع.

ما أعنيه هو الإصرار على ممارسة الخطاب المتطرف نفسهن وبناء المزيد من الحواجز والانغلاق على فكرة (إما الكراهية أو الموت)، بينما نستطيع إيجاد لغة أخرى تدفع بالموت نحو الحياة، والكراهية نحو التسامح، والحرب نحو السلام، والتطرف نحو الاعتدال. هذه اللغة ليس من الصعب إيجادها وتعزيزها في مناهج التعليم ومراكزنا الثقافية على الأقل. لطالما آمنا بواجب الإنسانية في إعمار الأرض وإشعالها بشموع العلم لا بالحروب والفتن، تارة بـ اسم الدين وتارة بـ اسم العنصرية، اللتان باستمرار التلاعب بهما بانفلات دون وعي سنبقى للأبد في دائرة الحروب، نُؤثر الموت على الحياة، ونخسر وحدتنا ونفرط في مكتسباتنا وحضاراتنا الدينية والتاريخية والثقافية. تتقطع قلوبنا جميعًا لما يحدث في غزة من انتهاكات وحشية ولا إنسانية، بل العالم أجمع يتقطع ولا مجال للمزايدات الإنسانية أمام الأشلاء والجثث التي تجاوزت 13 ألف روح، بينما متسببوها يحمون أنفسهم ويخفونها خلف ألثمة وأقنعة.

اليوم وفي القرن الواحد والعشرين لمنطقة مثل الشرق الأوسط التي تستحق دائمًا الأفضل، المنطقة الزاخرة بالحضارات والثقافات المتنوعة، الداعمة للسياحة والفن والجمال. حقنا اليوم أن نسعى لنشر السلام الدائم والعادل من أجل حياة أفضل بعيدًا عن الحروب الوحشية التي اختارت أن تسكن منطقتنا العربية عنوة دون حق اختيار. حق هذه المنطقة أن تضحك دون مزايدة واستشراف، وأن ترفه عن نفسها وتغني وترقص وتمارس حياتها كأي مجتمع يطبق ثقافة جودة الحياة لا جودة الموت.

نقلا عن الوطن السعودية

جودة الحياة لا جودة الموت

20/11/2023   9:42 ص
ايمان محمد
مقالات مختارة
This post has no tag
0 7402

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1946665.html

Older posts Newer posts
<?php the_title(); ?>
التضليل: من التدمرية إلى حواسيب الأشعة المقطعية
جودة الحياة لا جودة الموت
في يوم الرجل : الأب ... البر المفقود والهيبة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press