وكالات –
طائرة هليكوبتر جديدة ذات تكنولوجيا عالية مصممة لتأمين سلامة الرئيس الامريكي باراك أوباما في حالة وقوع هجوم نووي.
تخلت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) عن تلك الطائرة وهي أحد أكثر طائرات الهليكوبتر تقدما في العالم بسبب تكلفتها العالية. وكشف أوباما يوم الاثنين انها كانت ستوفر له مطبخا في الجو.
وقال اوباما مازحا وسط تصفيق جمهور من قدامى المحاربين "بين قدراتها الاخرى انها كانت ستجعلني أطهي وجبة اثناء هجوم نووي. وسأقول لكم شيئا. اذا تعرضت الولايات المتحدة الأمريكية لهجوم نووي فان اخر شيء سيكون في ذهني هو طهي وجبة خفيفة."
وأنهى وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس برنامج الهليكوبتر اف اتش-71 لشركة لوكهيد مارتن في ابريل نيسان. واصبح ذلك رمزا لسياسة اوباما المعارضة لعقود الدفاع الامريكية المكلفة التي يقول الرئيس الامريكي انها تهدر مليارات الدولارات من اموال دافعي الضرائب.
وكان من المزمع أن يحل برنامج الهليكوبتر محل اسطول طائرات الهليكوبتر الرئاسية الحالي "مارين وان".
وصصم البرنامج في الاصل ليقدم 23 طائرة هليكوبتر بتكلفة قدرها 6.5 مليار دولار أمريكي لكنه تأخر ست سنوات عن موعده وقفزت تكلفته الي أكثر من 13 مليار دولار.
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
18/08/2009
اوباما يرفض هليكوبتر لحمايته حتى لو كانت ستتيح له ان يطهي طعامه
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/69771.html
