لا أعلم سببا لتنقّب الطبيبة وهي تكشف على مريضه!!.. وقد اشتكت لي إحدى المريضات أنها لا تعرف وجه طبيبتها فضلا عن ابتسامتها وسماحتها. علاقة الطبيب بالمريض علاقة خاصة ينتظر فيها المريض حسن التعامل وبشاشة الوجه والطمأنينة بأنه في أيد أمينة، فكيف يتحقق كل ذلك إذا كانت طبيبتي تغطي وجهها؟! بل كيف سأعرفها إن أخطأت طبيا وأخذت أذني بدلا من لحمة أنفي؟!
للطبيبة الحرية الكاملة بأن تتصرف كيف تشاء في غطاء وجهها طالما هي بعيدة عن العيادة ووجوه المرضى التي تستجدي لطفها وحسن تعاملها، لكن متى ما دخلت على المريض أو المريضة فإن ما يفترض هو أن تكون على طبيعتها كطبيية مسؤولة عن كل ما يخفف عن هذا المريض وجعه وضيقه من حاله. ولو علمت كل طبيبة ما تمنحه ابتسامتها وتعابير وجهها لمريضها ما ترددت في مصافحة وجهها لوجهه.
وإذا كنت أحاول أن أفهم طبيبة تغطي وجهها وهي تعالج مريضا، فكيف أفهم نقابها وهي تعالج مريضة أنثى مثلها؟! لا تفسير لذلك سوى أنها تترفع عن مريضاتها ولا تعيرهن انتباهها أو (لا تعبرهن) بالمعنى الدارج الصريح لهذه الكلمة. وهي تشبه في ذلك من يسمين في الأعراس (المغاتير). أولئك النسوة اللاتي يحضرن العرس ويغادرنه وهنّ لم يكشفن وجوههن أمام نسوة مثلهن. ونحن، بطبيعة الحال، لسنا بحاجة لطبيبات مغاتير، بل نحن بحاجة لطبيبات واثقات لديهن قدر كاف من اللطافة والكياسة.
ولذلك أتمنى على وزارة الصحة أن تتفهم هذا الموضوع وتتخذ، من باب حق المريض على طبيبه، الإجراء السليم، بحيث تلزم الطبيبة أن تكشف وجهها أمام مريضها أو مريضتها. وإذا غادرته أو غادرتها فمن حقها أن تغطي وجهها إذا شاءت. وإذا كان الأمر قابلا للنقاش فأرجو ألا تطيلوا هذا النقاش
نقلا عن اليوم السعودية
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
نقاب الطبيبة..!! وكيف يكون العلاج ؟؟
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/72132.html
