• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

87 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4747 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4704 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7303 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24893 0

user27
user27

Learn more
  • الانتفاضة الشعبية…. ثلاث رسائل ساخنة
  • ماذا يدور في رأس الرئيس .ابو مازن .؟
  • انهاء اتفاقية اوسلو والانسحاب بهدوء
  • اصلاح منظمة التحرير … هل بدأ ؟
  • نتنياهو قاتل الطفل على دوابشة …!
Read more

هموم العام السابع

+ = -

حكومتان وشعب واحد كان حال العام السابع من الانقسام ,عشرون فصيلاً سياسيا بلا إستراتيجية مقاومة واحدة وشعب واحد ,خمسة آلاف أسير في سجون الاحتلال , محتل مجرم يقتل ويدمر ويستوطن ويهود دون توقف ودون تميز , عالم افتراضي لا تعنيه المعاناة الفلسطينية أكثر مما يعنيه رضي إسرائيل, شعب فلسطيني يئن ويتوجع بصمت منذ فجر النكبة ,معاناة واحدة وهم واحد في وطن واحد برغم الانقسام , من يقول غير ذلك فليأتي بحقائق تنفي ما أقول وليثبت أن الشعب شعبان , والوطن وطنان و المعاناة مختلفة المكان ,وليثبت أن لدي فصائلنا إستراتيجية مقاومة واحدة...! وليثبت أن زعماء الأمة قادرون على توحيد بعضهم البعض والظهور أمام شعبهم بمظهر الحريصين على وحدته وقوته ومستقبل أبنائه , هذه حقائق لابد وان يعرفها كل كتاب وقراء التاريخ الفلسطيني على اختلاف مللهم الوطنية وفلسفاتهم النضالية , ومعرفتهم لهذه الحقائق يقصر الفجوات بين الفصائل ويضع أمامهم حقيقة قوية منها يستمدون قوتهم وهي الشعب الواحد ,قوته قوة لهم وصوته العالي يرفع مكانتهم أمام الأمم ويقوي هيبتهم أمام العدو الغادر, ومهما تعدد القادة وتعدد الزعماء و تعددت الفصائل فهم في النهاية للشعب ,إلا أن الحكومات وتعددها يعتبر في حقيقة الأمر إضعاف لإرادة الشعب وهيبته ويساهم بشكل كبير بوجود حالات إحباط سياسي ومجتمعي بالغة التعقيد تنعكس في النهاية على صحة وسلامة البناء الفكري للفلسفة الوطنية الشاملة.

بعد أيام يمضي العام السابع من عمر الانقسام الفلسطيني ويرحل تاركاً آمال لم تتحقق وقسوة كبرت مع الأيام ,وإحباط يتجدد ويكبر مع العام الجديد , بهذا يمضي الزمن ويكبر الانقسام وتبقي همومه وتتراكم آثاره ومآسيه يوما بعد أخر, وتولد أجيالا جديدة تتساءل ما بال هذه الفصائل تحاول جاهدة أن تعيش لوحدها غير آبه بما يحلم به الشعب...؟ وما بال هذه الزعامات لا تحرك ساكن وتقبل بالعيش بقفص محاصر و شعب مدمر وأطفال بلا مستقبل..؟ , الإجابة صعبة لكنها لا تتعدي أن الجميع بما لديهم فرحون والكل يتباهي بما حققه على حساب الأخر حتى اللحظة , هموم العام السابع تكبر عاما أخر من جديد فقد كانت ومازالت هي ذاتها ولان أحدا يحرك ساكن أو يغير واقع الانقسام المدمر بالرغم من بعض الأصوات هنا وهناك التي تنادى من فترة لآخري بأن ينتهي الانقسام في الحال مع أن هذه الأصوات لها ضجيج في الغالب إلا أن صوت الشعب هو صاحب الصوت المرتفع دائما بغض النظر عن حالة الصمت التي تسود غالبية الشرائح بالمجتمع الفلسطيني الآن , واعتبر أن حالة الصمت هذه حالة خطرة في جوهرها لان الخشية أن يعلوا صوت الشعب مرة واحدة وحينها ينفجر الشارع وندخل في فوضي قد لا تنتهي بسلام .

بقيت الأزمات كما هي مع نهاية العام السابع دون أفق حقيقي لانتهائها وهذه هموم يعاني منها المواطن بالدرجة الأولى وتؤثر على حياته بالسلب وهمومها أثقلت كاهل المواطن الفلسطيني وأحدثت ضغطا مخيفا على مستويات مختلفة من شرائح المجتمع وتكاد حياة المواطن تتوقف بعد تشديد الحصار على القطاع ومعها اختل ميزان النمو المجتمعي في مجالات عده منها البناء والتطوير والعمل مما رفع مستوي البطالة كما اختلت الزراعة وحدث اختلال كبير في سوق الصناعة بسبب نقص المواد الخام لأنها كانت تعتمد على السوق المصرية لجلب المواد الخام عبر الأنفاق, وازدادت هموم المواطن بسبب نقص تزويد الكهرباء للمنازل والمصانع أيضا , كما أن المواطن بدأ يعانى حالة فقر مبطن بسبب ارتفاع الأسعار بشكل عام وخاصة بعد شح البضائع التي كانت تهرب عبر الأنفاق في ظل ارتفاع حاد في ثمن البضائع البديلة , وهموم العام السابع من الانقسام أصبحت هموم مركبه لان من يعاني منها الجميع حتى الفصائل السياسية بالقطاع والضفة الغربية , وأكثر من يعاني هم فئة الشباب الذين تقدم بهم العمر ولم يبدؤوا حياتهم بعد بسبب عدم وجود مصدر دخل يؤهل لذلك وعدم وجود خطة حكومية لتشغيل واستيعاب الشباب وتوفير مساكن اقتصادية يمكن من خلالها البدء بتكوين أسرة سليمة .
أما هموم الوطن فهي اكبر من هموم المواطن فالوطن ازداد ضعفا واستقوي اليهود عليه ونهبوا المزيد من الأراضي والتوسعات الاستيطانية وتطاولوا على المقدسات ودنسوها دون خوف أو وجل أو احترام لقوانين الديانات وحرمتها , وبقيت حالة الابتزاز الصهيونية هي حال الموقف السياسي بسبب التفرق الفلسطيني و حالة الابتزاز هذه طالت كل من غزة والضفة , ومع حالة الابتزاز هذه ضعفت قدرة المقاومة على مواجهة آلة الحرب الصهيونية وإحداث حالة متوازنة نسبيا من الردع طويل الأمد يزيد حسابات الجيش الإسرائيلي في الخسارة عند التفكير في شن أي حرب جديدة على شعبنا الفلسطيني , وحالة الابتزاز أدت لعدم وجود إستراتيجية مقاومة واحدة , ويبقي السؤال اليوم مضي العام السابع ولم تتحقق طموحات وأحلام شعبنا الفلسطيني في المصالحة التاريخية واستعادة الوحدة الوطنية التي هي أساس قوة و صلابة الجبهة الفلسطينية داخليا وخارجيا , فهل يمضي عام أخر ليصبح الانقسام ابن الثامنة أو يموت عند السبع سنوات وتصبح مجرد ذكري لسنوات عجاف مضت إلى دون عودة.
[email]Dr.hani_analysisi@yahoo.com[/email]

هموم العام السابع

05/01/2014   1:39 م
user27
كتاب الوكاد
This post has no tag
0 3554

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/85652.html

Older posts Newer posts
المبتعثون.. ماذا أعددنا لهم؟
معاشات التقاعد تحتاج إلى ابتكار

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press