• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير

الأخبار الرئيسية

20589 0
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية

جديد الأخبار

398 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
537 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
496 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
602 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
986 0

01/03/2010  

مسيحي يمدح الرسول النبي محمد عليه الصلاة والسلام

+ = -
2020

عيد البرية عيد المـولد النبوي في المشرقين له والمغربين دويّ

عيد النبي ابن عبد الله من طلعت شمس الهدايـة من قرآنه العلوي

يا قوم هذا مسـيحيّ يـذكّركـم لا يُنهضُ الشرق إلاّ حبُّنا الأخوي

في ملتقى ثقافي فكري لحوارٍ مسيحي إسلامي طلب أحد القساوسة الإذن في مداخلة شفوية، ففاجأ الجمهور بأن أنشد بصوته الجهوري قصيدة "عيد البرية" التي اقتبست منها الأبيات الآنفة في مدح رسول الله (ص) لكاتبها المسيحي الشاعر القروي "رشيد الخوري"، فاهتزّت القاعة بتصفيق حادّ من الحضور الذي كان أكثره من المسيحيين، ولم يُسكِت هذا التصفيق إلاّ ارتفاع صوت رخيم آخر يتلو بخشوع آيات من الذكر الحكيم في مدح السيدة مريم والنبي عيسى (ع) "… إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ .."، فامتلأ جو القاعة بمشاعر أحمدية، عيسوية، روحانية، أخويّة، بعد أن رُدّت التحية بأحسن منها.".
ومن عطر سيرة رسول الله (ص) يُذكر أنه بعد أن استتبّ الأمر له في المدينة المنوّرة، وبدأ إرساء القواعد الأولى للدولة المدنية استقبل في بيته وفد مسيحي نجران وحان وقت صلاتهم أثناء اللقاء، فدعاهم الرسول (ص) إلى أدائها في بيته، إلاّ أنهم آثروا أداء الصلاة خارج البيت، فكان لهم ما أرادوا، ثم استؤنف اللقاء بعد الصلاة وانتهى كلٌّ على دينه ومعتقده، فودّعهم الرسول بمثل ما استقبلهم من حفاوة وترحيب.
كما قرأت في عهده للنصارى الصادر في السنة الثانية من الهجرة ما أثار دهشتي: "وإن احتمى راهب، أو سائح في جبل، أو واد، أو مغارة، أو عمران، أو سهل أو بيعة، فأنا أكون من ورائهم ذابّاً عنهم من كل عدّة لهم بنفسي وأعواني وأهل ملّتي وأتباعي كأنهم رعيّتي وأهل ذمّتي، وأنا أعزل عنهم الأذى .. ولا يغير أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا حبيس من صومعته، ولا سائح من سياحته، ولا يُهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم، ولا يدخل شيء من مال كنائسهم في بناء مسجد ولا في منازل المسلمين، فمن يفعل شيئاً من هذا فقد نكث عهد الله وخان رسوله .."، فتساءلت، هل أكثر المتلبّسين بلباس الإسلام المنتشرون في العالم اليوم هم أتباع هذا الرسول (ص) صاحب هذا العهد المكدّسة فيه كل القيم الإنسانية السامية؟ وهل كشف لهم أحد عن هذه الجوانب من سيرته (ص) أم أنها طُمست لئلاً تكون شهادة ضدّهم تكشف مخالفتهم الصريحة لنهجه الحضاري المتسامح؟
وفي حكاية أخرى عنه (ص)، أنه قدم المدينة أعرابي من البادية وذهب إلى المسجد ليطلب مالاً منه (ص)، فأعطاه مبلغاً بسيطاً، إلا أن الأعرابي لم يقنع بما أعطاه وتفوّه على النبي بالخشن البذيء من الكلام، ما أثار غضب أصحابه فقاموا له ليطرحوه أرضاً فحال النبي (ص) بينهم وبينه، ثم خرج مصطحباً الأعرابي إلى بيته فزاده شيئاً، ولمّا تبين له أن حال النبي (ص) لا يشبه حال الملوك والأمراء، أظهر الرضا والامتنان له، فقال له رسول الله (ص): "إنك قلت ما قلت وفي نفس أصحابي من ذلك شيء، وأخشى أن يصيبك منهم أذى، فإن أحببت فقل بين يديهم ما قلت بين يدي حتى يذهب ما في صدورهم عليك" – انظر إلى هذا الأدب الجم في تخييره بالقيام بذلك إن أحبب، لا لينتصر لكرامته وإنما ليزيل ما في قلوب أصحابه عليه ولكي يحميه من أذاهم! – فاستجاب الأعرابي، وكرّر ما قاله بين يدي رسول الله (ص) أمام أصحابه .. هنا التفت رسول الله (ص) إليهم قائلاً: "إن مثلي ومثل هذا، مثل رجل له ناقة شردت منه، فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلاّ نفوراً، فناداهم صاحبها: خلّوا بيني وبين ناقتي، فأنا أرفق بها وأعلم، فتوجّه لها وردّها حتى جاءت واستناخت وشدّ عليها رحلها ثم استوى عليها، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال لقتلتموه ودخل النار" .. وكأني به (ص) يلتفت إلينا اليوم ليكّرر ما قاله قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة عسى أن يجد له مجيباً.
أراني كلما أردّت أن أتحدّث عن رسول الله (ص)، تهرّبت لأختبئ خلف سرد رواية من هنا أو حكاية من هناك، وربما أوغلت في النبش في التاريخ لأبحث عمّا يعيد لهذه الأمة وعيها ويهزّ ضميرها ليخرجها مما تورّطت فيه من عنف، لآتي منها بقبس من خُلق رسول الله (ص) في تعامله مع أهل الديانات الأخرى ومع الجاهل والمبغض فلا أرى إلا اليسر والتسامح والرحمة، فتزداد حيرتي .. أبيننا وبين هذه السيرة الزكية من عداء؟ ولماذا يرتفع صوت ضجيج الفرقة والاختلاف ويبقى صوت الإلفة والمحبة أخرساً؟
ولكن .. لم تعد الصورة داكنة السواد كما السابق، واليوم نحن نحتفل بالمولد النبوي الشريف بنكهة سياسية فريدة، بعد أن تحوّل ما اصطلحت عليه أمريكا باسم "الهلال الشيعي" إلى "الهلال الشعبي" بفضل التعاون الاستراتيجي بين سوريا وإيران حيث تم إلغاء تأشيرات السفر بين البلدين ردّاً على أوامر هيلاري كلينتون التي طالبت سوريا بترك مسافة بينها وبين إيران، وتأكيداً على أن العلاقة بينهما ستتوطّد بمنأى عن أية إملاءات خارجية، وقد صلّى رئيسا الدولتين والوفد المرافق لهما جميعاً صلاة الجمعة جماعة .. ألا فليمُتْ بغيظه من لا يروق له اجتماع أوطان أمّتنا على الوحدة، وليبقَ الصهاينة في قلقهم، وليتمرّغوا في وحل جرائمهم ولينشغل الغرب بإزالة أوساخهم، ولتمضِ الأمة نحو وحدتها وتوحيدها رغم أنف العِدى فتلك أجمل هدية نهديها لخير الورى (ص) في عيد مولده.

أ.رابحة الزيرة
جمعية التجديد الثقافية – مملكة البحرين

نقلا عن موقع التجديد

مسيحي يمدح الرسول النبي محمد عليه الصلاة والسلام

التقارير
This post has no tag

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/92081.html

Older posts Newer posts
مسيحي يمدح الرسول النبي محمد عليه الصلاة والسلام
سلوكيات الزوج "النكد" تصيب زوجته بالاكتئاب
مسيحي يمدح الرسول النبي محمد عليه الصلاة والسلام
طبيب عمره مائة عام أولد 18 الف امرأة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press