• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير

الأخبار الرئيسية

20570 0
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية

جديد الأخبار

360 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
528 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
485 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
589 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
971 0

15/05/2010  

رغم الثراء الفاحش.. القطريون درجة ثانية فى بلادهم لماذا ؟؟

+ = -
3588

قالت صحيفة الشروق المصرية اليوم السبت : يميل مواطنو دولة قطر إلى أسلوب الحياة «ذات المقاس الكبير» من قيادة السيارات الكبيرة، والعيش فى المنازل الواسعة، والحصول على قروض ضخمة لشراء السلع غالية الثمن. ولديهم جيش من الخدم يجلبونهم من دول العالم الفقيرة لبناء صورة حياة متألقة ولتأدية أى وظائف يشعرون من خلالها أنهم تحت إمرتهم. ولدى قطر من النفط والغاز ما يكفى لجعلها تعيش فى ثراء لعقود قادمة. ورغم ذلك يشعر أغلب القطريين هنا بالغضب الشديد، فلماذا؟
تكمن المشكلة بحسب العديد من القطريين فى شعورهم بالاستياء من معاملاتهم كأقلية فى بلدهم وهو الأمر الحقيقي، حيث يمثل المواطنون 15% من عدد سكان البلاد البالغ 1.6 مليون نسمة، وهو ما يعد نوعا من الغرابة الديمغرافية التى تدعم الشعور بالامتياز والتضحية. ويقول، على خالد، 23 سنة، الذى أنهى تعليمه فى لندن على نفقة الحكومة «الأولوية دائما ما تكون للأجنبى».
وافقه الرأى ابن عمه، عمرو على، 24 عاما الذى لم يكمل تعليمه الثانوى ويعمل فنيا فى شركة كهرباء قائلا: «دائما ما يعتقدون بأن الأجنبى أفضل من القطرى فى أى وظيفة، حتى لو كان القطرى يجيد هذه الوظيفة». وتابع «هناك نحو 300 موظف بالشركة بينهم 4 أو 5 قطريين فقط، أسير فى عملى وأشعر بأننى هندى». وقال إن الأجانب لا يرغبون أبدا فى إكسابه مهارت جديدة لذا فهو يفتقد الدافع.
واستكمل: «أعمل هنا منذ ثلاثة سنوات ومازلت لا أفهم الكثير من الأمور المتعلقة بالعمل، أذهب لتناول الشاى وقراءة الجرئد».
فى العديد من الجوانب يبدو أنهم على حق بشأن الطريقة التى ينظر إليهم بها. يقول، محمد سافارينى، وافد عربى «غير قطرى» ويعمل مدير أبحاث فى مركز قطر للعلوم والتكنولوجيا «إن القطريين مدللون للغاية.. وتكون قيمتهم فقط فى هذا السياق الثقافى والسياسى». معتبرا أن القطريين غالبا ما ينقصهم المهارات والتعليم والمؤهلات التى تمكنهم من منافسة العديد من الاقتصاديات الأخرى.
ويبدو أن شبه الجزيرة القطرية المطلة على الخليج العربى استفادت من ثروتها النفطية، وطموحها الجامح لكسب سمعة عالمية على عدة جبهات: مثل العلاقات الدولية والفن والتعليم العالى، لكن على الصعيد الداخلى هناك توتر وغضب وإحباط بين القطريين والأجانب. ويقول دكتور، معتز واصف، مدير أبحاث الطب الحيوى للمجلس الأعلى للصحة «إن الأمر بأكمله عبارة عن خدعة، ومظهر كاذب». ويقول إنه تحرر الآن من الوهم ويخطط لمغادرة البلاد. وأضاف «أنهم لا يعترفون أبدا بأنهم يرتكبون أخطاء.. يقولون فقط أنهم الأفضل فى العالم».
وطلبت زوجة دكتور واصف ألا ينشر كلامه حتى يغادر قطر، لكن دكتور واصف قال معقبا «أنا لا أبالى».
لا يرى القطريون أنفسهم كمدللين. فالقطرى غير مضطر لدفع فواتير الكهرباء والمياه والتعليم والرعاية الصحية، وعندما يقدمون على الزواج يتم منحهم الأراضى والقروض منخفضة التكلفة لبناء مساكنهم. وتقدم لهم الدولة الدعم المادى إذا لم تكن لديهم وظيفة، وغالبا ما يحصلون على معاشات سخية ويعترفون بأنهم لن يعملوا بالوظائف التى يعتبرونها غير مناسبة لهم.
ولكنهم يشتكون أنهم لا يتقاضون بقدر ما يتقاضى الأجانب، وأن الأجانب يتقلدون معظم الوظائف الحيوية فى المالية والتعليم العالى والإعلام. ومما يزيد من الإحباط أن اللغة الإنجليزية وليست العربية أصبحت لغة العمل هناك، وتزدحم المستشفيات المحلية والمطاعم والأسواق والشوارع بالأجانب. ويقول محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية فى جامعة قطر «هناك أزمة.. الأجانب يزاحموننا».
إن التوتر فى قطر يشبه ما ظهر فى دبى بالإمارات العربية المتحدة حيث فاق عدد الأجانب بكثير عدد السكان المحليين وأصبحوا أشبه، فى كثير من الأحيان، بالمستعمرين فى وطنهم.
يقول إبراهيم المهيرى، (29 عاما) لم يكمل تعليمه الثانوى «لكى نكون صادقين، أنا أشعر بالراحة والرواتب جيدة» ويتقاضى المهيرى نحو 41 ألف دولار فى السنة حيث يعمل حارس أمن فى مركز تجارى.

وتابع «كل منا يحصل على ما يستحقه وأكثر». ولكن هناك الكثير ممن لا يرغبون فى التزام الصمت مثل، أحمد عبدالرحمن عبدالملك، مذيع أخبار سابق، الذى شعر بالغضب لأن قناة الجزيزة الإخبارية الفضائية التى تبث من قطر لم تسمح له بالعمل بها، وكتب مقالات رأى لصحيفة محلية يشكو فيها أن القطريين يتم معاملاتهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية فى بلدهم.

رغم الثراء الفاحش.. القطريون درجة ثانية فى بلادهم لماذا ؟؟

التقارير
This post has no tag

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/98931.html

Older posts Newer posts
رغم الثراء الفاحش.. القطريون درجة ثانية فى بلادهم لماذا ؟؟
هل ستؤجل دول الخليج العربي 20 في اليمن ؟؟؟
رغم الثراء الفاحش.. القطريون درجة ثانية فى بلادهم لماذا ؟؟
تصنيفات مفكر عربي للعرب في العصر الحديث

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

2 comments

2 pings

    1. 20/05/2010 at 9:28 ص[3] Link to this comment

      حقيقة يعيشها ابناء دول الخليج العربى جميعا
      وليست قطر وحدها
      فى اى دولة خليجية ستسمع نفس النلام وتشاهد
      نفس التذمر
      اما لماذا فللمواطن رأى وللمسؤل رأى وللتجار
      رأى انما حقيقة ان الرأى الأقوى هو للوافدين
      الذين تعاونوا فيما بينهم وانتشروا كالنار فى الهشيم
      يشد بعضهم إزر بعض والخليجى يأكل بعضه لحم
      بعض ورزقه ايضا ويذمه ببلاعة من نوع خاص
      والمسؤول لا يريد التدخل فالمسألة انفتاح تجارى
      على كل الاتجاهات ما عدا الاتجاه الداخلى
      و اهو كل ياخذ رزقه

    2. 23/05/2010 at 8:59 ص[3] Link to this comment

      يقول إبراهيم المهيرى، (29 عاما) لم يكمل تعليمه الثانوى «لكى نكون صادقين، أنا أشعر بالراحة والرواتب جيدة» ويتقاضى المهيرى نحو 41 ألف دولار فى السنة حيث يعمل حارس أمن فى مركز تجارى

      اخونا ابراهيم قنوع ماشاء الله عليه راتبه شهريآ فقط 12800 ريال فقط.

      حسبي الله علي من افقر السعوديين براتب 1500 ودوام 12 ساعه

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press