(CNN) في الولايات المتحدة يعد ختان الإناث محظورا بموجب القانون، ولكن الضغوط الثقافية والدينية بين أسر مهاجرة من بلدان أفريقية وإسلامية، ما تزال تدفع باتجاه انتشار تلك العادة.
والختان طقس تاريخي يمارس في مناطق مختلفة من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، ولكن هذا الإجراء لا يثير الاحتجاج في العالم النامي فقط، إذ أن المعتقدات الدينية والثقافية بشأن ختان الإناث غالبا ما تتبع المهاجرين واللاجئين الذين ينتقلون إلى أمريكا.
ونادرا ما تم توثيق حالات ختان في الولايات المتحدة، ولكن من المرجح أن تلك العادة انتشرت في أمريكا وعدد من الدول الغربية، وفقا لأطباء وجماعات حقوقية.
ففي الولايات المتحدة، يقدر أن نحو 280 ألف امرأة، إما تعرضن للختان، أو هن في خطر التعرض له، لأنهن يتحدرن من مجتمعات عرقية تمارس ختان الإناث، وفقا لتحليل بيانات تعداد عام 2000 التي أجراها مركز الصحة والمرأة الأفريقية في بريغهام.
ويظهر التعداد ذاته أن هناك ما يقرب من 150 مليون امرأة يعشن في الولايات المتحدة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك نحو 140 مليون امرأة حول العالم يتعايشن حالياً مع آثار "تشويه الأعضاء التناسلية،" الذي تعرضن له "عن قصد وبدواع لا تستهدف العلاج."
يشار إلى منظمة الصحة العالمية اعتمدت في عام 2008، قراراً بشأن التخلّص من ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، يؤكّد على ضرورة "اتخاذ إجراءات منسقة في جميع القطاعات- الصحة والتعليم والمالية والعدالة وشؤون المرأة."
- وزير الداخلية الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ويشهد تخريج الدفعة الـ44
- فلكية جدة”: القمر يقترن بالثريا فجر الأربعاء في مشهد سماوي لافت
- وزير الدفاع السعودي يرأس وفد المملكة في اجتماعات “اتفاقية مكة” بطهران
- السعودي سعد العتيبي رئيسا للبرلمان العربي واللواء هشام الحصري نائبًا له
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
23/05/2010
مهاجرون ينشرون عادة ختان الإناث في أمريكا
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/99621.html
