• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية
  • اكتشاف روسي جديد يفتح الطريق لتطوير أدوية لعلاج «باركنسون»
  • بعد شلل هرمز.. خط أنابيب سعودي يحافظ على إمداد العالم بالطاقة
  • السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
  • عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي
  • لمجلس التنفيذي للألكسو يتبنى مقترح السعودية بتخصيص مليون دولار لـ5 دول في الأزمات والكوارث والطوارىء
  • تعيين الدكتورة مريم فيكتشيلو رئيسًا تنفيذيًا للهيئة السعودية للبحر الأحمر

جديد الأخبار

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
375 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
319 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
452 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
849 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
436 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
2209 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
2194 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
4791 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
22375 0

د. عبدالله بن عبدالمحسن الفرج

صدقة لله يا أثرياء العرب

+ = -

بغض النظر عن التغيرات التي طرأت على قائمة «فوربس» 2016 لأثرياء العالم، والتي صدرت مؤخراً، فإنها لا تغير من الواقع كثيراً. فهذه القائمة تعكس دون شك التغيرات الاقتصادية التي طرأت في العالم خلال العام الماضي 2015 وأدت إلى زيادة الثروة لدى البعض وانخفاضها لدى آخرين. ولكن الأهم أن هذه القائمة توضح أن أصحاب الجاه والنفوذ الذين لا يزالون يسيرون هذا العالم ويتحكمون في مصيره هم الأساس والركيزة للأمن والاستقرار الذي تنعم به بلدانهم منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن.

وهذا هو واحد من أوجه الاختلاف التي تفرق بينهم وبين زملائهم العرب. فالأثرياء العرب يحرصون على تزيين صورهم في وسائل الإعلام بالكلام أو بالفعل الممتنع، وذلك من خلال المناسبات التي يشاركون فيها أو أثناء الاجتماعات التي تعقد في مقار شركاتهم. أما وزنهم في الناتج المحلي الإجمالي العربي فإننا لا نراه أو هو لا يذكر لضآلته. كما أن نشاطهم الاجتماعي ودعمهم للثقافة والعلم والمعرفة هو الآخر مثل وزنهم الاقتصادي غير ملحوظ؛ هذا إذا لم نقل إنه غائب. اللهم إذا استثنينا بعض الظواهر التي لا يمكن تعميمها على الجميع مثل جائزة العويس للإبداع. إذ حتى الأعمال الخيرية للأثرياء العرب، والتي حض عليها ديننا الحنيف، نراها موسمية ولا تحمل الطابع المؤسساتي. وهذا على العكس من اثرياء العالم الذين يحرصون على الدعاية لنفسهم من خلال الأعمال الخيرية التي تضطلع بها المؤسسات الاجتماعية التي ينشئونها لهذا الغرض كما هو حال بيل جيتس ورجل الأعمال الشاب مارك زوكربيرج الذي تركز مبادرته على قضايا مثل التعليم، والقضاء على الأمراض، بالإضافة إلى بدعته الفيس بوك التي ساهمت في بناء مجتمعات أقوى من خلال تواصل الأشخاص مع بعضهم البعض.

فأين هي مبادرات الأثرياء العرب الخيرية وماذا عن المسؤولية الاجتماعية لشركاتهم؟

إنها شبه معدومة. وهذا ربما واحد من الأسباب التي أدت إلى الاستقطاب في الشرق الأوسط وإلى بروز ظواهر مدمرة في منطقتنا لا يوجد لها مثيل في بقية بلدان العالم وقاراته. فنحن الوحيدون الذين تمكنا من انتزاع ماركة مسجلة باسمنا يطلق العالم عليها مصطلح الربيع العربي. فهذه الماركة العربية بامتياز تبين إنه من غير الممكن أن يتراكم الثراء لدى جهة في الوقت الذي يزداد فيه الفقر من الجهة الأخرى. فهذا له نتائج خطيرة على الاستقرار والسلم الاجتماعي. ولذا نرى الأثرياء في العالم الصناعي يبادرون مثلهم مثل حكوماتهم ويأخذون على أنفسهم العديد من المسؤوليات تجاه المجتمعات التي يعيشون فيها. وهذا يحدث ربما ليس لأن هؤلاء الأغنياء قد أصبحوا فجاءة يحبون الفقراء؛ وإنما بهدف خفض التوتر في بلدانهم والحيلولة دون حدوث اضطرابات أو ثورات قد تؤدي إلى تدمير ممتلكاتهم.

أما الأثرياء العرب فهم لا يزالون يعيشون، كما يبدو، في القرن الثامن عشر. فقبل ثلاثة قرون كان أصحاب المال في أوروبا لا ينظرون إلى أبعد من مصانعهم وشركاتهم. ولكنهم تعلموا، بعد الأحداث الدرامية التي شهدتها القارة العجوز وبعد القلاقل والاضطرابات التي عصفت بأوروبا في القرن الثامن والتاسع عشر، إن الغناء الفاحش والفقر المدقع لا يمكنهما أن يجتمعا في آن واحد.

صدقة لله يا أثرياء العرب

05/03/2016   10:39 ص
د. عبدالله بن عبدالمحسن الفرج
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4671

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1925874.html

Older posts Newer posts
صدقة لله يا أثرياء العرب
هل انحسرت الضيافة مفهوما وممارسة
صدقة لله يا أثرياء العرب
المحتسبون في الأرض..! دعونا نمشي

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press