إليس يعنينا أن تمنع إيران رعاياها من الحج أو تأذن لهم بذلك، ذلك شأنها الداخلي وشعبها هو من يتقبل منها ما تأمره به أو يرفضه ويبحث عن منافذ أخرى توصله إلى البلد الحرام فيؤدي فرضه، وليس يعنينا كذلك أن تمنع ميليشيات الحشد الشعبي والحوثي ونصر الله رعاياها من الحج كذلك، فنحن نعلم وهم يعلمون والعالم كله يعلم أن هذه الميليشيات لا تملك من أمرها شيئا وإنما هي تبع لإيران التي تأمرهم فلا يملكون غير السمع والطاعة وتنفيذ الأوامر.
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
سعيد السريحي

إعلامنا الخارجي وحجم المسؤولية
لا يهمنا ذلك كله غير أن الذي يهمنا هو ما تهدف إليه إيران وأتباعها من ميليشيات وأشباه دول من استثمار هذا المنع وتسويقه بعد ذلك لاتخاذ مواقف أشد عدائية تجاه المملكة ومن ثم إظهارها بأنها هي التي حالت دون وصول الحجاج الإيرانيين لأداء مناسكهم وكذلك حجاج الدول الواقعة في قبضة تلك الميليشيات وأشباه الحكومات، تسويقهم لما أقدموا عليه لتشويه سمعة المملكة ومن ثم تبرير أي مواقف عدائية قادمة ضدها، وهو تسويق يبدأ بالشعوب المغلوبة على أمرها وينتهي بالمحافل الدولية التي تحاول إيران استمالتها إلى صفها أو ضمان حيادها في حال تحول الخلاف بينها وبين المملكة إلى ما هو أسوأ مما هو عليه الآن.
ما تسعى إليه إيران لا بد من مواجهته بخطاب إعلامي واعٍ ومدروس وممنهج يعمل في اتجاهات عدة تتمثل في مخاطبة الرأي العام الإيراني نفسه وفضح ممارسات حكومة الملالي ضده وكذلك مخاطبة الرأي العام الإسلامي للكشف عما تقوم به إيران من تعطيل للشعيرة الإسلامية من أجل تحقيق مكاسب سياسية تمنحها مزيدا من النفوذ وتتيح لها فرصا جديدة للتدخل في شؤون جيرانها الداخلية، وأخيرا مخاطبة الرأي الإعلامي العالمي لكشف ألاعيب السياسة الإيرانية وفضح مخططاتها.
نحن بحاجة إلى إعلام خارجي يعي خطورة المرحلة ويقدر حجم المهمة الملقاة على عاتق المسؤولين فيه.
نقلا عن عكاظ
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1927549.html
