• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

78 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4747 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4704 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7303 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24893 0

د. سالم الكتبي

السعودية الجديدة وما بعد “الصدمة”

+ = -

من خلال متابعتي للتغطيات الإعلامية للأحداث والأخبار، رأيت، ورأى الكثيرون، كيف حازت جولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على معظم اهتمام وسائل الاعلام العربية والغربية في الأيام الأخيرة.

من الطبيعي أن تقفز جولة ولي العهد السعودي إلى صدارة الأخبار، ولكن الحاصل أن هناك اهتمام استثنائي بتغطية الجولة وما يدور فيها لأسباب واعتبار عدة، أولها صعود دور ومكانة المملكة العربية السعودية اقليمياً، فلم تعد السياسة الخارجية السعودية كما كانت في الماضي، سياسة ردة فعل، بل باتت سياسة مبادأة حازمة في التعامل مع التحديات الاستراتيجية التي تتداخل مع الأمن القومي العربي بشكل عام والأمن الوطني السعودي بشكل خاص. والسبب الثاني له علاقة وثيقة بالأول، ويتمثل في بصمات ودور ولي العهد السعودي الذي يمكن اعتباره "مهندس التغيير"وقائد مسيرة المملكة نحو الحداثة في القرن الحادي والعشرين، فكل ما يسمعه العالم من أخبار وتطورات ترتبط بالمملكة في السنوات الأخيرة هو نتاج رؤية الأمير الشاب، الذي يحمل في عقله أحلام وطموحات وتطلعات الشباب السعودي، الذي يمثل أكثر من ثلثي تعداد المملكة، البالغ نحو 33 مليوناً؛ يحلمون بسعودية كالتي يرسمونها في أحلامهم، ويعبرون عنها في جلساتهم، ويتطلعون إلى توظيف علمهم ودراستهم، في الداخل والخارج، من أجل بنائها.

لقد ترجم ولي العهد السعودي أحلامه لمستقبل المملكة في رؤية 2030، التي تعد بتحول جذري على المستويات والصعد كافة، الثقافية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية والتنموية، باختصار تعد اقليمها والعالم بصعود سعودي تنموي قادر على أن يلعب دور الرافعة الاستراتيجية لمنطقتنا بأكملها من كابوس التطرف والعنف إلى عصر جديد من التسامح والاعتدال والتعايش والتنمية.

ربما نكون، كإماراتيين، أكثر الشعوب العربية حماساً للتوجه السعودي نحو العصرنة، لسبب بسيط هو أننا نرى أن محاربة التطرف والأفكار الداعشية الظلامية لن يتحقق على المدى البعيد سوى من خلال نشر الاعتدال والتنمية والثقافة والتسامح والتعايش والوسطية، بحيث تعمل بذور هذه الثقافة الجديدة على اجتثاث أي فكر متطرف من أرض المنطقة بأكملها، بحكم أن التطرف ضد الطبيعة البشرية، وأن تهيئة الأجواء لتحقيق رسالة الانسان الأساسية في إعمار الأرض ونشر الخير يمثل حائط صد قوي منيع ضد التطرف والإرهاب وأصحاب هذا الفكر الذين يقتاتون ويتعايشون على الانغلاق واحتكار الأفكار واختطاف الدين والحديث الحصري باسمه!

اعتاد العالم في متابعته لأخبار جولات القادة السعوديين في السابق على مفردات سياسية وعسكرية وأمنية، لكن أجندة النقاشات السعودية الجديدة باتت تمتلك مفاهيم ومفردات مثل الثقافة والفنون والتعليم والصحة، أي انها تستهدف التنمية بجوانبها وأركانها المتكاملة، فلم تعد التجربة التنموية السعودية أسيرة توجه معين، بل بانفتاحها على العالم، تسابق الزمن للاستفادة من خبرات الآخرين وتجاربهم في تطوير قدراتها الذاتية.

في البيان الختامي المشترك الصادر عن المحادثات السعودية ـ البريطانية، أكد الجانب البريطاني أن السعودية لديها "امكانات هائلة لتكون قوة استثمارية عالمية"، والمغزى هنا أن السعودية الجديدة لن تكون سوق استهلاكية بالدرجة الأولى، بل قوة اقتصادية استثمارية تلعب أدوار حيوية في عجلة الاقتصاد العالمي، والأمر لا يقتصر على مشروع "نيوم"الذي يعد عصب النقلة النوعية السعودية للقرن الحادي والعشرين، ولا إدراج حصة من شركة "أرامكو"في أسواق المال، بل يرتبط أساساً برؤية القيادة السعودية الجديدة للعالم من خلال نطرة تشاركية تنموية مغايرة ستدفع طاقة إيجابية هائلة في شرايين التنمية للمنطقة بأكملها.

تختلف الأوصاف في التعبير عن رؤية ولي العهد السعودي، فالبعض يعتبرها "براجماتية"وآخرون يرونه "مؤسس الدولة السعودية الرابعة"وفريق ثالث يراه قائد مسيرة السعودية للحداثة في القرن الحادي والعشرين، وأميراً للمهام الصعبة، وأياً كانت التوصيفات والتعبيرات، فالعالم ومنطقتنا يشعرون بتأثير الدماء الجديدة بكل ما يمتلكه الشباب من طموح وعنفوان ومقدرة على الفهم والإدراك وقيادة التغيير الإيجابي في بلادهم.

إن من كانوا يشعرون بالخوف والقلق من تسارع وتيرة التغيير في المملكة غير قادرون على فهم ديناميات جيل الشباب، وينظرون بمعايير الماضي إلى خطوات الحاضر والمستقبل، ولا يدركون أن المملكة، والعرب في أغلبهم، قد فاتهم الكثير من أجل اللحاق بركب التطور والحداثة العالمي، وأن الوصول إلى النقطة التي يقف العالم عندها اليوم يحتاج إلى استراتيجية "الصدمة"وحرق المراحل طالما كان ذلك بوعي ودراسة وعبر خطوات محسوبة وجادة، فلا سبيل سوى القفز، والسرعات الصارخية، فلم يمشى الحراك العادي قادر على تجسير فجوة التقدم بين منطقتنا وركب الحضارة.

واعتقد شخصياً أن المجتمع السعودي والعالم، قد تجاوز فعلياً ما أسماه ولي العهد السعودي نفسه باستراتيجية الصدمة في التعامل مع الواقع المجتمعي السعودي بكل ما فيه من خبايا وإشكاليات، وأن هناك ترقب إيجابي لما بعد الصدمة من نتائج بات الداخل والخارج السعودي ينظر إليها بترقب وشغف إيجابي، بعد أن طويت صفحة الخوف والقلق وانتقلنا إلى مرحلة ترقب مزيد من الخطوات والإجراءات والمضي في تنفيذ ما تحويه أجندة الأمير الشاب من خطط تطوير استراتيجية جديدة.

إجمالاً، السعودية الجديدة باتت واقعا نتابع تفاصيله يومياً، وقد كشفت جولة الأمير محمد بن سلمان بكل المعاني وعبر مختلف وسائل الاعلام، حجم ما تلقاه القيادة السعودية الشابة من احترام وتقدير عالمي لقيادة سعودية عربية جديدة قادرة على حمل هموم أمتها والتحدث باسمها، وهذا بحد ذاته جدير بأن يجعلنا نتفاءل بالمستقبل.

السعودية الجديدة وما بعد “الصدمة”

03/04/2018   10:35 ص
د. سالم الكتبي
كتاب الوكاد
This post has no tag
0 9047

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1931120.html

Older posts Newer posts
السعودية الجديدة وما بعد “الصدمة”
الطاقة الشمسية... «النفط السعودي الجديد»
السعودية الجديدة وما بعد “الصدمة”
الابتعاث... الوسيلة والهدف

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press