• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث

جديد الأخبار

234 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
480 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
452 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
551 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
933 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5844 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5789 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
8401 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25984 0

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

وهم احترام الخصوصيات!

+ = -

تتنامى الأصوات التي تطالب باتفاقيات بين الحضارات وأصحاب الديانات وتؤكد على احترام الخصوصيات الثقافية للمجتمعات وتحول دون انتقاد بعضها لبعض، أو تفضيل ديانة على أخرى، ويطمح بعضٌ من رجال الدين إلى أن تتوج جهودهم باتفاقيات سلام فكري وثقافي على غرار اتفاقيات السلام العسكري.

ومع كل لقاءات المجاملة والبيانات والإعلانات المشتركة، إلا أن هذا الحلم بقي بعيد المنال لأنه خلاف سنن الطبيعة منذ لحظة الانفجار الكبير، وحتى اللحظة هذه، ولهذا أكد القرآن مرارا على أن الاختلاف والتناقض قانون ثابت في الأنفس والآفاق. فالاختلاف في قصة الإنسانية تجلى دائماً بمنعطفات كبرى اتسمت بالصدام والعنف والتلاطم بين الأفكار، والاستعلاء والقوة والقمع والاحتواء، فقد ذبلت ثقافات وانتعشت أخرى وسيطر بعضها وانكمشت أخريات. وكل هذا تعبير عن سنة كونية لاتنصاع للأمنيات.

ويحجم كثير من المثقفين والكتاب والفقهاء اليوم عن انتقاد الأعراب وثقافة البادية. أصبح لثقافة الأعراب وسائل إعلامية وقنوات تحامي عنها وتبشر بها، وتعلي من شأنها. للبداوة اليوم منابرها ومراكز بثها ومحاضنها التي تشجع على استمرارها

السِّير العملية للأمم الصاعدة والثقافات المؤثرة في التاريخ تؤكد هذا، والإسلام نفسه مثال فاقع على ذلك، فالممانعة التي امتاز بها الإسلام السلفي وصلابته حتى اليوم تجاه التغيرات الثقافية الجذرية هي مثال بائس في لحظة غروب حزينة..

وقبل ستة قرون كانت البشرية تتهيأ لأكبر تحول فكري وثقافي وفلسفي، بدءاً بعصر النهضة فالإصلاح ثم الأنوار، وكل هذه المراحل الفاصلة كانت صارخة بأفكارها، حادة في منعطفاتها، صادمة ومزلزلة بمنعطفاته الحاسمة عبر تاريخ حضارته مرورا بالدعوة الإصلاحية لابن عبدالوهاب. كان الإسلام فرقاناً يحدد موقفه من الثقافات والعقائد المعاصرة والمؤثرة. وقد حدد الإسلام منذ البداية موقفه من البداوة وعقلية الأعراب، واعتبرهما خطراً يهدد مدنية الإسلام. ومن الملفت أننا اليوم نجد دعوات تطالب باحترام خصوصية الأعراب.

ولكتاب ابن تيمية (اقتضاء الصراط المستقيم) أهمية كبيرة في معرفة كيف تعاملت الثقافة الإسلامية العالمة الشرعية مع مظاهر الاختلاف والتنوع داخل المجتمعات الإسلامية وعند الاختلاط مع المجتمعات المغلوبة من أهل الكتاب والوثنيين وغيرهم فكتابه الموسوعي يعبر عن موقف علماء الفقه من المحاكاة والتبعية والتأثير الذي تمارسه الأديان ومعتنقوها والشعوب والجماعات والفئات والشرائح الاجتماعية؛ حيث شملت دراسته كل مظاهر التأثير في الشعائر والعبادات وطرق الإدارة مروراً بالكلمات والعبارات المتداولة التي تتسرب نتيجة الاحتكاك الاجتماعي، شاملة الملابس والأزياء وحتى الفنون والأدوات والآلات التي تستخدم في البيت والمسجد والسوق وساحة القتال.

ورغم أن ابن تيمية بسياحته المدهشة في تراث الإسلام وكتب الشريعة قد جمع التنظير والتحليل مع التوثيق واستقصاء النقول، وأكد ماكان يتمتع به من نظرة ثاقبة في كثير من لمحاته الذكية في كتابه، إلا أنه كان عرضة للأخطاء والتعميم في الأحكام، ولكن هذه قضية أخرى. وقد جمع في كتابه كل ماجاء في النصوص وأقوال الأئمة والعلماء الذين سبقوه عن التشبه بالكفار والمشركين وأهل الكتاب، وتشبه الرجال بالنساء والعكس، ومحاكاة الحيوانات والتشبه بالعجم وغير العرب، والتشبه بالأعراب والبدو. غير أن أهم ما في كتابه وهو الذي ولد وعاش في الشام أنه يعكس نظرة النخبة المتعلمة في أكثر حواضر العالم الإسلامي تمدناً في القرنين الثاني عشر والثالث عشر تجاه فئات المجتمع الغني بالأعراق والثقافات والديانات في أكثر الفترات الحرجة التي عصفت بالحضارة الإسلامية.

وكان للشيخ، كما ذكر بعضُ من ترجم له ، علاقات جيدة بأحد أمراء العرب (البدو) من الجزيرة العربية، فكانوا يزورونه ويستفتونه ويتعصبون له، وقد تناول ابن تيمية حالة البداوة والأعراب في شذرات موزعة في الكتاب مستشهداً بنصوص من القرآن والسنة النبوية والعلماء، وفيه يؤكد أن مخالفة الأعراب والبدو هي مقصد للشريعة، وأن البداوة ليست إلا حالة اجتماعية وثقافية يمكن للمسلم أن ينسلخ منها بانخراطه بثقافة القرى والمدن، فالإسلام حذر من سكنى البادية بعد الإسلام والهجرة، وتضمن القرآن آيات كثيرة تذم البدو والأعراب وتقاليدهم وعصبيتهم.

كان كل ذلك ذماً للحالة التي أنتجت قيمها وتقاليدها ونظرتها الخاصة لمعاني الهزيمة والشجاعة والشرف والعار.

في الفترة المبكرة للإسلام كان هناك تفريق بين العرب ، والأعراب وتوضح ذلك كتب السِّير عند الحديث عن صحابي أو تابعي من حاضرة مكة أو المدينة أو الطائف الذين لهم خؤولة ونسب في الأعراب من البدو. وجاءت كتب التاريخ والأدب والطرائف تصب في الاتجاه نفسه، مسلطةً الضوء على نوادر الأعراب وتفاصيل حياتهم ومساوئها. وتعاظَمَ الموقف السلبي من الأعراب والبدو بعد أن اندمجت النخبة الفارسية بشكل شبه كامل في الثقافة الإسلامية وأسهمت بشكل جبار في إنتاج علوم الإسلام في كل مجالاته، ومع تصاعد الحس الشعوبي وتنامي الاعتداد بالأصول الفارسية لم يعد التفريق بين العرب والأعراب أمراً ذا بال. واليوم تحتل الأدبيات التي أنتجت في القرن العاشر والحادي عشر الميلاديين في إيران نصيب الأسد من نظرة الإيرانيين للعرب.

نجد في كتب التاريخ وفي أخبار المتنبي إشارات كثيرة إلى أمراء العرب الذين تربص به بعضهم بعد أن هجاهم بقصائده المقذعة.

وأمراء العرب هنا هم الأعراب البدو، وهو أمارة على خفوت عنصر حاضرة العرب وانحسارهم مع سيطرة الأعراق غير العربية لقرون عديدة على مفاصل الحكم في عالم الإسلام مثل الترك الذين خلفوا الفرس ثم المماليك وشعوب وسط آسيا. ولهذا كان وصف أمراء البادية بأمراء العرب ينم عن تقلص العرق العربي بشكل حقيقي في حواضر الإسلام الكبرى.

ورغم الموقف الواضح من ثقافة الأعراب في علوم الإسلام الأساسية وثقافته العالمة المكتوبة إلا أن ارتباط اللغة العربية بلغة الأعرابي كان له تأثير طاغ وكبير في إبقاء ثقافة البداوة في انتعاش وديمومة لأن اللغة هي وعاء الثقافة.

وقد كان عرب الأندلس هم الاستثناء الاجتماعي والثقافي بفضل بعدهم عن المركز، واختلاطهم بالشعوب والأعراق الأخرى. ولعالم الاجتماع الهنغاري رافاييل باتاي في كتابه الرائع (العقل العربي 1973) ملاحظات مهمة على قسوتها فهو يؤكد أن الفضائل التي تظهر أكثر من غيرها في العقل العربي هي ذات علاقة ضعيفة بتعاليم القرآن، وتتجاوزه لتعكس إلى مدى كبير مُثُل القبائل البدوية العربية في عصر الجاهلية.

ويحجم كثير من المثقفين والكتاب والفقهاء اليوم عن انتقاد الأعراب وثقافة البادية. أصبح لثقافة الأعراب وسائل إعلامية وقنوات تحامي عنها وتبشر بها، وتعلي من شأنها. للبداوة اليوم منابرها ومراكز بثها ومحاضنها التي تشجع على استمرارها، وأسهمت الصحافة في صياغة مفاهيم مشوهة تجعل الأصالة هي الإعلاء من شأن البادية وأخلاق الصحراء. واليوم يبدو أن ثمة توجهاً نحو إحاطة هذه الحالة بهالة من التبجيل، على الرغم من أن الإسلام نبذها وشنع بأصحابها واعتبرها فيروساً قاتلاً للحضارة وعاملاً من عوامل الانحطاط.

لقد حارب الإسلام في مصادره الأساسية ثقافة الأعراب ودعا إلى استئصالها ومحاصرتها ودعم ذلك بالتشنيع والتنفير، وتسهيل البدائل الحضرية، وتناولت عدد من سور القرآن طبائع الأعراب وأخلاقهم السيئة وعاداتهم المنفرة وانحطاطهم. ولكن بعض الكتاب والأكاديميين المحدثين يعملون بشكل مثير للامتعاض على تكريس ماهو هابط، والإشادة بما يجب أن يقضى عليه.

الخلاصة أن البداوة ليست إلا حالة تزول بالتحضر والعلم والمعرفة واعتناق قيم المدينة، وماكان الإسلام شيئا مذكورا لولا أنه نشأ في مكة، ولولا أن الأنبياء كانوا دائماً من أهل القرى.

نقلا عن الرياض

وهم احترام الخصوصيات!

28/11/2010   12:49 م
مقالات مختارة
This post has no tag
0 5015

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/48662.html

Older posts Newer posts
اليمن.. وعمقنا القومي
تناقضات الخطاب المتشدد !

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

1 comment

1 ping

    1. 28/11/2010 at 2:51 م[3] Link to this comment

      [SIZE=4][B]لقد ظهرت “قصيميتك فجأة”
      وسوف أرد عليك في كل نقطة ذكرتها !
      قلت : [COLOR=#FF2E00]عبر تاريخ حضارته مرورا بالدعوة الإصلاحية لابن عبدالوهاب ………………………………………………………..[/COLOR]

      الرد :
      كيف تسميها دعوة أصلاحية و أنت أول من تركها بل نذكر لما سألك تركي الدخيل في قناة العربية ما دينك قلت له ديني الإنسانية ! فأي إنسانية وأنت تصف هذه الدعوة بالإصلاحية !! أما أن عنصريتك المناطقية القصيمية أعادتك لدين أبائك و أجدادك حتى لو كنت غير مقتنع بها !!

      قلت : [COLOR=#FF0000]وقد حدد الإسلام منذ البداية موقفه من البداوة وعقلية الأعراب، واعتبرهما خطراً يهدد مدنية الإسلام [/COLOR]
      …………………………………………………………….
      الرد
      ما هو هذا الموقف الذي حدده الإسلام من الأعراب ومن عقليتهم ألم يقل الله سبحانه وتعالى ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول، ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم(99) سورة التوبة

      وقال ابن سعدي في تفسير الآية في كتابه “تيسير الكريم الرحمن ”

      وفي هذه الآية دليل على أن الأعراب كأهل الحاضرة ، منهم الممدوح ومنهم المذموم ، فلم يذمهم اللّه على مجرد تعربهم وباديتهم ، إنما ذمهم على ترك أوامر اللّه ، وأنهم في مظنة ذلك .

      ومنها : أن الكفر والنفاق يزيد وينقص ويغلظ ويخف بحسب الأحوال .

      أين الآية أو الحديث الذي يتحدث عن عقلية الأعراب كما زعمت !!
      فالقران الكريم كان يتحدث عن الإيمان والكفر الطاعة و العصيان وليس عن عقلية وطريقة تفكير !!
      إذ الكافر ممكن أن يكون ذا عقلية جيدة وهو غير مؤمن و العكس صحيح وهذا ملاحظ و مشاهد !!

      أما إذا كنت تقصد قول الله تعالى (الأعراب أشد كفر ونفاق )
      فهذه نزلت في أعراب بني تميم و غطفان بعد أن تحالفوا مع الكفار والمنافقين ضد المسلمين !

      ولا تعممها على جميع القبائل مؤمنهم وكافرهم !
      ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم تربى في بادية بني سعد من هوازن و أخذ منهم الفصاحة و الشجاعة !

      ثم إن رأس الكفر هو أبو جهل وهو من مكة وليس ابن بادية وكذلك رأس النفاق هو عبد الله بن أبي سلول وكان من يثرب “المدينة المنورة” وليس من البادية!!
      قال الله تعالى عن أهل القرى

      وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ الأعراف 96

      تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ الأعراف 101

      وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ هود 102

      وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا الكهف 59

      وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ الأحقاف 27

      وقال عن أهل المدن
      وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ التوبة 101

      وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

      لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا الأحزاب 60

      هل هذه الآيات يجوز تعميمها على جميع أهل القرى و المدن !!

      وقال الله تعالى عن فرعون و أهل مصر
      فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ الزخرف 54
      وهل هذه الآية يصح تعميمها على أهل مصر مؤمنهم و كافرهم في جميع العصور
      أم ننظر لأسباب النزول و وقت نزول هذه الآيات !!!

      قلت : [COLOR=#FF0000]ومع تصاعد الحس الشعوبي وتنامي الاعتداد بالأصول الفارسية لم يعد التفريق بين العرب والأعراب أمراً ذا بال [/COLOR]………………………………………………………………..
      الرد :
      الحس الشعوبي الفارسي لا بل هو الحقد الفارسي الذي بدأ مع هزيمة الفرس المجوس من المسلمين العرب في معركة القادسية و معركة نهاوند ولم يأتي بوقت متأخر كما ذكرت !! وكلنا نعرف الأعرابي الذي قال لكسرى أتينا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا و الآخرة

      [COLOR=#FF0800]
      قلت : أصبح لثقافة الأعراب وسائل إعلامية وقنوات تحامي عنها وتبشر بها، وتعلي من شأنها [/COLOR]الخ
      ………………………………
      الرد
      وما هي هذه الثقافة وكيف تم الإعلاء من شأنها !!
      أنت تدعي أنك ليبرالي هل هذا صحيح ؟؟؟
      هل الليبرالية هي الوصاية على الناس و إلزامهم بما تريد !!
      أم أن الليبرالية هي الحرية وترك الناس تختار ما تريد و ما تشاء بدون وصاية أو قيود حتى لو كان اختيارهم لا يعجبك !
      وما الفرق بينك وبين رجال الدين من أبناء منطقتك الذين يسعون لفرض سلطتهم و إرادتهم على الناس
      قلت : لقد حارب الإسلام في مصادره الأساسية ثقافة الأعراب ودعا إلى استئصالها ومحاصرتها ودعم ذلك بالتشنيع والتنفير، وتسهيل البدائل الحضرية، وتناولت عدد من سور القرآن طبائع الأعراب وأخلاقهم السيئة وعاداتهم المنفرة وانحطاطهم
      …………………………………………………….
      الرد
      قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين !!
      ثم هل أنت عالم شريعة أو فقيه أو مفسر حتى تتحدث عن القرآن والسنة

      قلت : الخلاصة أن البداوة ليست إلا حالة تزول بالتحضر والعلم والمعرفة
      هذا يناقض كلامك الذي قلته من أول مقالتك فأنت قد جعلت للأعراب عقلية و تفكير مغاير لباقي البشر أي أنهم عرق مختلف
      وهنا تناقض نفسك وتقول هي حالة اجتماعية قد تزول !!!
      كان يجب عليك أولاً وضع تعريف محدد للأعراب قبل أن تكتب مقالتك المتناقضة !!

      قلت : [COLOR=#FF0800]وماكان الإسلام شيئا مذكورا لولا أنه نشأ في مكة، [/COLOR]
      الرد :
      وهذه طامة أخرى ! الإسلام أنتصر بنصر الله سبحانه و تعالى ثم بنصر المؤمنين من أهل مكة و المدينة و الأعراب و غيرهم من الأعراق و القوميات الأخرى كسلمان الفارسي !!!
      أما أهل مكة فأغلبهم حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم وطردوا من آمن منهم قبل فتح مكة !!

      قلت : [COLOR=#FF1700]ولولا أن الأنبياء كانوا دائماً من أهل القرى [/COLOR]الرد
      قال تعالى وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ يوسف 100[/B] [/SIZE]

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press