• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر

جديد الأخبار

294 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
502 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
468 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
573 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
953 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
6769 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
6692 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
9304 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
26892 0

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

الديمقراطية والنهي عن المنكر

+ = -

عدة حوادث اعتداء وحرق نفذها إسلاميون متطرفون في تونس، يعتقدون أنهم بسقوط نظام بن علي أصبحوا أكثر حرية في التعبير عن غضبهم مما يعتبرونه منكرات دينية. وكذلك الذين يعتقدون أنهم يعيشون حرية حقيقية بسقوط نظام بن علي الذي كان يمنعهم من إطلاق محطات تلفزيون وإصدار صحف وبث أفلام، ضمن سياسة التضييق على الحريات.
سقطت دولة بن علي البوليسية وهذه النتيجة، محطة تبث أفلاما تنكأ فتنة دينية، ومشاهدون لا يقدمون شكواهم لقسم البوليس، بل يضرمون النار بأنفسهم في بيت خصمهم، وتونس على موعد بعد أسبوع مع أول انتخابات تشريعية.
في مجتمع يحبو للخروج من عهد قديم، بدأ تمرينه على التعبير والتصويت، من الطبيعي أن يغني للحرية كل على طريقته.
التحدي أمام متعهدي المرحلة الانتقالية، وهم العسكر هنا وفي مصر، حفظ الأمن ومنع مد اليد وفرض مبدأ الاحتكام للقضاء. فبعد الكبت الطويل الذي ميز الحكم البوليسي لزمن بن علي، يبدو غريبا أن تشتبك الفئات التي كانت مقموعة مع بعضها، وليس أن تشتبك مع خصومها من بقايا النظام السابق. ونحن هنا نشهد كيف هب الجميع ينتقدون متطرفي السلفية، بمن فيهم أتباع حزب النهضة الإسلامي، وهم على حق، لكن عليهم ألا ينسوا أنهم من بدأ مفهوم الملاحقة والتضييق على الآخرين. الجميع متحمس لصياغة المجتمع بالطريقة التي يريدها هو، كما كان يفعل بن علي من قبل، بما يناقض مفهوم الحرية والديمقراطية.
الحماس المتقد لممارسة الحرية لا يعكس ممارسة الديمقراطية، فالمسؤولون في النظام التونسي الجديد يشتكون من ضعف إقبال الناس على تسجيل أسمائهم في كشوفات الناخبين. وحتى منتصف أغسطس (آب) الماضي لم يسجل سوى نصف التونسيين أسماءهم. والمشكلة أن نظام الانتخاب المعتمد في تونس فيه من التعقيد ما اضطرني إلى الاستعانة بصديق تونسي حتى يشرحه لي، وبقي معقدا. والغريب أن قلة إقبال المواطنين على تسجيل أسمائهم يقابله تزاحم على تأسيس الأحزاب، فهناك مائة وعشرون حزبا يقابلها عشرة آلاف مرشح. فهل هي فوضى، أم حماس المبتدئين، أم حاجة المجتمع؟ في الولايات المتحدة خمسون حزبا تقريبا، بما فيها الحزب الشيوعي والحزب النازي، وفعليا لا ينتخب أغلبية الشعب هناك سوى حزبين. وفي فرنسا نحو عشرين حزبا بينها اثنان ينتسبان للتروتسكية الشيوعية المتطرفة. وفي بريطانيا أم الديمقراطية المعاصرة، لا يتجاوز عددها ستة عشر حزبا، بما فيها القومي العنصري، وشين فين الانفصالي.
طبعا، لا أستطيع أن أنكر على التونسيين أن يؤسسوا من الأحزاب ما يريدون التعبير من خلاله، لكن من المفيد التوضيح أن عدد الأحزاب المسجلة في تونس، بسكانها العشرة ملايين نسمة، يفوق ما في فرنسا وبريطانيا وأميركا مجتمعة!
وأستعير ما قاله السياسي المخضرم منصف المرزوقي: «الناس هنا يعتقدون أن الثورة هي كبسة زر تنقلك من الظلمة إلى النور، لكن الأمر ليس بهذه البساطة»، فعلا الأمر ليس بهذه البساطة، فالديكتاتورية متطلباتها أهون من الديمقراطية، لأنها تعبر عن رغبة فرد أو فريق واحد فقط.
[email]alrashed@asharqalawsat.com[/email]
نقلا عن الشرق الاوسط السعودية

الديمقراطية والنهي عن المنكر

17/10/2011   12:31 م
صور مختارة, مقالات مختارة
This post has no tag
0 23836

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/65602.html

Older posts Newer posts
.. وماذا عن اللوبي الإيراني في السعودية؟
الجامعة العربية تفاوض الشبيحة !

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press