• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير

جديد الأخبار

338 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
519 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
481 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
586 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
966 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
7148 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
7061 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
9678 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
27257 0

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

الحسبة ووأد الفرحة في قلوب بناتنا!

+ = -

لقد تفاجأ الأهالي في المنطقة الشرقية، بمن وأد فرحة العيد في قلوب صغيراتهم، في مدن وصالات الألعاب والملاهي الترفيهية في المراكز التجارية وغيرها، وذلك بمنع البنات اللواتي تجاوزت أعمارهن الـ12 سنة، من اللعب واللهو البريء فيها. وبالطبع سمح للأولاد باللعب متى شاؤوا وكيف شاؤوا وأين شاؤوا؟ وكأن الفرحة بالعيد مخصصة فقط للأولاد دون البنات؛ مع كون البنات المحصورات بين أربعة جدران، هن أحوج منهم بالتمتع بالفرحة والبهجة، خاصة في العيد. وهذا ما يعمق الحس بدونية البنات في قلوبهن الغضة في مجتمعنا، وتأكيد ثقافة الحرمان في شعورهن، وهذا تعدٍ على كرامتهن الإنسانية ومواطنتهن، بدون أدنى مسؤولية.
وهذا حسب ما نشرته صحيفة الحياة يوم الأحد الفائت، في تحقيق لها أعدته تحت عنوان (الأمر بالمعروف تشدد على مدن الألعاب بعدم السماح للفتيات فوق الـ12 باللعب). وجاء في التحقيق: "رصدت إدارات مجمعات تجارية في المنطقة الشرقية، مخالفات عدة في مدن الألعاب الموجودة داخلها. وتركزت المخالفات على السماح للإناث فوق الـ12 سنة باللعب.. وتأتي هذه الخطوة تحسباً من محاسبة إدارات المجمعات..."، حيث يذكر التقرير: "وشددت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على ضرورة الالتزام بتلافي هذه المخالفات خلال أيام العيد. ملوحة إلى أنها ستكون الفرصة الأخيرة لهذه المدن، وإلا فسيتم إغلاقها، أو فرض غرامات مالية، لمخالفة التعليمات والاشتراطات التي تم وضعها أخيراً".
وقد أدخل جهاز الهيئة إدارات المراكز التجارية بأزمة إدارية وقانونية، من دون وجه حق؛ حيث ذكر التقرير، أن المدير الإداري لأحد المجمعات في المنطقة الشرقية، قد احتج على تطبيق الهيئة عقوبة إغلاق المجمع بكامله في حال خالفت إحدى الصالات الترفيهية فيه أوامر الهيئة، مما يعني إغلاق جميع المحلات فيه التي هي ملتزمة بدفع إيجاراتها ولم تقترف أي مخالفة من مخالفات الهيئة، حيث طالب بقفل الصالة الترفيهية المخالفة وحدها، لا المجمع بكاملة. وذكر في التقرير أن مشرفي مدن الألعاب يتعرضون أحياناً لضغوطات من قبل فتيات مراهقات، يستهوين اللعب والمرح والتمتع بالإجازات. وفي التقرير أبان مشرف أحد مدن الألعاب الترفيهية، أن المخالفات (يقصد السماح بفرح الفتيات بالعيد والإجازات!)، تحدث أثناء وقت الذروة، وأحياناً بعض العمالة الآسيوية، لا يلتفتون إلى الفئات العمرية، ويكونون في حالة عمل مستمر، خاصة في وقت الزحام، ونتفاجأ بأن فرقا من الهيئة تواجدت في المكان.. خاصة في تواجد العائلات، التي ترى في المكان متنفساً لها في الإجازات والأعياد.
وفي المقابل ذكر التقرير اعتراض العائلات على منع بناتهم من اللعب، واعتبروه "تقييداً للحرية". حيث قالت أم سارة: "لوحظ قبل نحو شهرين، أن بعض المدن الترفيهية، ترفض السماح للفتيات اللاتي تجاوزت أعمارهن 12 سنة باللعب، وكان الرفض قاطعاً من قبل العاملين فيها". وأرى خيبة أمل أم سارة، فلو كانت تعلم بأن الحال ستسوء لهذا الحد من "تقييد الحريات وتجفيف الابتسامات" لما أسمت ابنتها سارة، حيث من أين يدخل السرور لقلبها الغض الصغير، وجماعات متحكمة في محيطها تعتبر سرورها نوعا من أنواع المنكر يجب محاربته وإزالته وتأكيد النهي عنه، ولو أتى على حساب قطع أرزاق الناس وإغلاق جميع محلاتهم في مجمعاتهم التجارية، بسبب بسمة طفلة.
السؤال الذي يطرح نفسه علينا، لو قبلنا بشرعية مثل هذا النظام المجحف بحق فلذات أكبادنا من صغيراتنا، هو كيف يمكن التأكد من عمر الطفل، هل تجاوز سن الـ12 أم لا؟ حيث الأطفال لا يحملون معهم هويات تحدد أعمارهم، خاصة كون بعض الأطفال يبدون أكبر من أعمارهم أو أصغر منها. ثم إن منع البنات والسماح للأولاد باللعب، هو تمييز يحطم براءة أطفالنا أولادا وبنات، وتزرع فيهم الحس بالفوقية والدونية المقيتة، وهذا مناقض لأصول التربية والتنشئة السليمة. علماء التربية يؤكدون على أن البنت تبدأ تكره نفسها، كبنت، عندما يبدأ التمييز واضحاً بينها وبين أخيها أو زميلها الولد وتبدأ بفقدان الثقة بنفسها، وتجعلها ترى أن الولد مخلوق "سوبرماني" تتمنى التقرب منه والتعرف عليه أكثر. أي بأن عملية التمييز بين الأنثى والذكر منذ النشأة الأولى، تجعل من الأنثى ضحية أسهل للذكر في سنوات البلوغ، وقد يكون هذا مدعاة للتمهيد لنشر الرذيلة بين شباب وشابات مجتمعنا يا حماة الفضيلة!
علاوة على أن جهاز الهيئة، في نظامه هذا، يضع نفسه في صدام مباشر مع أولياء أمورهن، حيث تجرأ الجهاز ونصب نفسه وليا عليهن وعليهم، بدون تفريق وبدون حق. فتربية الأطفال الخاصة هي شأن عائلي خاص، لا يحق لأي جهاز إداري أو تنظيمي التدخل فيه، لا من قريب ولا من بعيد. ثم من المعروف أن جهاز الهيئة، هو جهاز تنفيذي، لا يسن القوانين ولا يبتدعها، أي هو ليس بجهاز تشريعي بل تنفيذي؛ فعلى أي أساس نظامي أو قانوني، يسن الجهاز أنظمة ويشرعها، خاصة كونها تحتوي على عقوبات صارمة وشديدة تطبق على من يخالفها من المواطنين من نفسه ويطبقها بنفسه وعلى من يشاء وبالطريقة التي يشاؤها؟! ثم بأي حق شرعي تتم معاقبة عدة محلات في مجمع تجاري، بسبب مخالفة محل واحد فيه؟ ونفس السؤال يصح على مدينة الملاهي، ففيها أكشاك ومطاعم مستأجرة، لا تخص صاحب مدينة الملاهي أو تدخل ضمن إدارته؛ فعلى أي أساس قانوني يتم إغلاق المدينة بكل ما فيها من محلات، بسبب مخالفة عامل واحد يشرف على أحد أجهزتها؟! قال تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى".
ثم إن الدولة قد وقعت على اتفاقية دولية لتجريم التمييز العنصري ضد الإناث، التي أصبحت جزءا من نظام الدولة؛ فعلى أي أساس يقوم جهاز من أجهزة الدولة، حري به أن يمثلها ويلتزم بما التزمت به، بالتمييز ضد الإناث، حتى وهن في سنوات الطفولة، وهذا مضاد لتوجه الدولة وتطلعاتها وخططها التطويرية والتنموية الحالية والمستقبلية؟ وهذا يجعل النساء وهن نصف المجتمع ينظرن للجهاز نظرة سلبية، تنعكس على ثقتها في الجهاز وفي مجتمعها ووطنها، وقد تصل حتى لهز ثقتها بصلاحية ثقافتها لإدارة شؤون حياتها الخاصة والعامة. أهكذا تعامل الملكة، كما يحلو للمحافظين، تسمية المرأة، في مجتمعنا؟
وفوق كل هذا وذاك، فنظام الهيئة بمنع لعب البنات الصغيرات في الملاهي، هو نوع من الاعتداء غير المقبول بأي حال من الأحوال على حقوق الأطفال، وانتهاك لشأن من شؤون الأسرة الخاصة، يجب التوقف عنه سريعاً الآن وبدون أدنى تردد.

نقلا عن الوطن السعودية

الحسبة ووأد الفرحة في قلوب بناتنا!

31/08/2012   11:13 ص
مقالات مختارة
This post has no tag
0 1901

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/75902.html

Older posts Newer posts
قبل الحوار مقترحات للانقاذ
سعْودة أم طرد للخبرات أم تمييز ضد الأجنبي؟

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press