قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" (HRW)، إن افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، أول جامعة مختلطة في السعودية، ستشكل "اختباراً حقيقياً" لمدى استعداد البلاد التي تتسم بتطبيق معايير دينية واجتماعية محافظة، لتوسيع الحريات التعليمية وتعزيز حقوق المرأة.
وقال دو ستورك، نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط، إنه مع افتتاح الجامعة، ، بحضور عدد من قادة ورؤساء العالم، يبقى السؤال الأساسي هو، هل ستكون المنشأة الجديدة "جزيرة من الحرية وسط محيط من الكبت؟ وهل سيكون بإمكانها المساعدة على نشر الحرية في أجزاء أخرى من السعودية؟"
وأضاف ستورك، أن الجامعة الواقعة ببلدة ثول القريبة من جدة على البحر الأحمر: "ستكون أمام تحدي التمسك بالتزاماتها حول ضمان الحريات والمساواة بين الجنسين."
وذكرت المنظمة أن الجامعة تعهدت على موقعها الإلكتروني بحماية المعايير الأكاديمية، مضيفة أن ذلك سيجري في السعودية التي تفرض الكثير من القيود على النساء فيها، لجهة طلب وجود ولي أمر لهن، والحصول على موافقته في كافة الأمور.
وأضافت المنظمة، أن الجامعات السعودية لا تمنح النساء فيها حريات كاملة، كما ترغمهن الدولة على اصطحاب "محرم" لدى السفر للخارج بهدف الدراسة، ما يدفعهن إلى عقد ما يعرف بـ"زيجات السفر."
وقد اجتذبت الجامعة أكثر من 70 أستاذا من الخارج، ومن المتوقع أن يتنقل العاملون فيها بسيارات كهربائية، وتبلغ مساحة حرم الجامعة نحو 57 كيلومترا مربعا، وهي تقع على بعد 80 كيلومترا شمالي جدة.
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
24/09/2009
HRW: جامعة الملك عبد الله "المختلطة" بالسعودية فرصة لتوسيع الحريات
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/73981.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

6 comments
6 pings
Skip to comment form ↓
25/09/2009 at 3:10 ص[3] Link to this comment
يا ترى وش الحكمة من جعل الجامعة مختلطة
هل يا ترى سمحت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المكنر بذلك ؟
أمل هل هي ارضاء للدول المتقدمة ؟
أم هل هي دعوة لتحرير المرأة من قيودها ؟
أنشري يالوكاد انشري
الوكـــــــــــــاد : تم النشر ليقف القارئات والقارئين ع مستوى التفكير السطحي الذي تقول به ؟؟ اليست الهيئة من اجهزة الحكومة تخضع لسلطة ولي الامر وتطيع امره فكيف تطلب ان توافق على قرار لولي الامر ؟؟؟؟؟ انه الجهل
الدعم التحريري
25/09/2009 at 4:30 ص[3] Link to this comment
رسالة من مواطن إلى أعداء KAUST
أيها الأعدقاء: لن أصفكم بالأصدقاء لأنكم لا تقبلون إلا صداقة أنفسكم، ولن أصفكم بالأعداء لأنكم لستم سوى أعداء لأبنائكم وأحفادكم.
لقد تعالت صرخاتكم التي تجسّد العداء للإنسان والوطن. تعالت صرخاتكم مثل بقية المتطرفين والجهلة والمتخلفين الذين يريدون أن يحكّموا شريعة الغاب باسم شريعة الله زوراً وبهتاناً بل وصولاً لمآربَ لا نعلمها، الله يعلمها. وصَدَق من قال بالأمس القريب إنّ "المتطرفين يرفعون لغة الكراهية ويخشون الحوار ويسعون للهدم"، وأنّ "العلم والدين لا يمكن أن يكونا خصمين إلا في النفوس المريضة"، ولهذا فمن يحمل معولاً يحاول به هدم الحاضر الزاهر لن يبني مستقبلاً مشرقاً أبداً، ومن يعارض الإصلاح الحضاري فلن يكون عوناً بل عالة على وطنه ومجتمعه.
إنكم ربما تصفونني بأقذع الأوصاف، ولكن ما همّني طالما أن ذلك في سبيل مستقبل أبنائنا، الذين يجب أن يجدوا فرصة للعيش المشترك قبل الشروع في بناء سعودية المستقبل-مستقبل أجيالنا السعودية القادمة، التي سوف تحمّلنا جميعاً قضيتها ما لم نستجب للتحدي، وبذلك ربما تقاضينا في محكمة التاريخ، كمجرمي حرب تقاعسوا في الدفاع عن وطنهم وقت الشدائد.
لقد فعلها رجل المرحلة، وحقق حلماً لأجل مستقبل أبنائكم وأحفادكم راوده على مدى ربع قرن مضى، وها هو-قبل يومين- يقدم هدية عيد الفطر السعيد لأبناء وطنه تزامناً مع "العيد الوطني" التاسع والسبعين للمملكة العربية السعودية.
أيها الأعدقاء: لقد حاولتْ لحظات الكراهية عبثاً أن تسابق فرحة ملايين السعوديين بلحظة افتتاح الصرح العلمي الشامخ الجديد/ جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، وهي لحظة تاريخية تسهم في الدفع بنا-كدولة ومجتمع- خطوات كثيرة إلى مقدمة الركب الحضاري.. خطوات لم نحلم بها لولا عزيمة الإنسان العظيم: عبدالله بن عبدالعزيز الذي يريد اختزال المسافات والسنين لصالحنا ولصالح أجيالنا القادمة.
ولكن مع شديد الأسف، لم تُرضكم الجهود التي بُذلت، ولا الأموال الكثيرة التي أُنفقت، ولا الـ1000 يوم التي شُحذت فيها الهمم من أجل افتتاح أهم جامعة من نوعها في الشرق الأوسط بوقت قياسي لا يخطر أبداً على بالكم؛ لأنكم بموقفكم الرافض هذا لم تنظروا إلا لأنفسكم، وبالتالي لن تروا أبعد من أرنبة أنوفكم!
ومحاولتكم الوقوف ضد هذا الصرح العظيم كمن يحاول وضع العربة أمام الحصان، وبالتالي فالعربة لن تسير. فالأفضل لمستقبل أبنائكم وأحفادكم أن تشاركوا الوطن أفراح الحاضر وآمال المستقبل، وأن تزرعوا بذرة للتعايش والإنسانية والحرية والسلام.
ولتتذكروا أن الإبداع الحقيقي ينمو ويستمر في أجواء الحرية. وأولى درجات الحرية (والحرية التزام) أن يختار الفرد العاقل طريقة الحياة التي تناسبه، ويظل في دائرة حريته ملتزماً بما له وما عليه، دون إجبار لغيره على عاداته وآرائه وأفكاره، فحتى الأنبياء أنفسهم لم يسوقوا الناس بالعصا إلى ما يجزمون بأنه طريق الجنة! وأنا أجزم بأن أحداً لن يجبر أبناءكم وأحفادكم على ولوج هذا الصرح العلمي الشامخ ما لم يرغبوا هم في ذلك، فلماذا تريدون حرمان بقية أبناء هذا الوطن من هذه الفرصة التاريخية للمعرفة التي تعود علينا بكل خير من شأنه البناء الحقيقي للإنسان لا تدميره؟ وثقوا أن حجة "الاختلاط" التي تحاولون التترس خلفها باتت أسطوانة مشروخة في عالم حر، أصبح يعي جيداً ما يريد وما لا يريد. فطالما أن الدارسين في الجامعة عقلاء بالغون يطمحون للحصول على أعلى الدرجات العلمية فإنه من الطبيعي أن تكون الصلاة في المسجد و(الجولف) في الملعب… والله غنيّ عن العالمين.
فيا أيها الأعدقاء: عودوا إلى رشدكم.. طيّب الله أوقاتكم.
للكاتب بجريدة الوطن ( سعود البلوي )
25/09/2009 at 4:40 ص[3] Link to this comment
يارجال الكل يدري وساكت لكن هذي بداية السقوط الى الهاوية وطبعا كمقدمة يبدون بالاختلاط في الجامعات وبعدها في المدارس لاتستعجلون والله ماهو امر مستغرب لاتدخلو الغرب في بلادنا وصارو يفرضون ارائهم علينا .
25/09/2009 at 9:26 م[3] Link to this comment
الو كاد لا تتعامل مع المجاهيل ولو اوضحت اسمك لنشرها ما ارسلت من بذاءات ليطلع علهيا الناس
الدعم التحريري
25/09/2009 at 9:30 م[3] Link to this comment
مين قال ان الجامعه مختلطه
واللي فرحااان بالاختلاط يااااااااااااااويله من رب العالمين
الدول الغربية الان تنادي بفصل الجنسين في الدراسة لما نتج عنه من مخاطر
وانت فرحااااان بدعوى الاختلاط
الله يهدي جميع المسلمين لطريق الحق
26/09/2009 at 3:09 م[3] Link to this comment
مختلطه ..؟؟!!!
ووووع
وانا اقول بعد ماأخلص ثانوي ادخل هالجامعه وفرحاني ومستانسه
واخرتهاا تطلع مختلطه;(
ان شاءالله ياارب الجامعه يفصلونهاا لقسمين نساء ورجال
وربي قهررر لو يطلع الخبر انه مختلط ;(
اشووف صرنا نقلد الغررب ;( ;( ;( ;(