في عددين من صحيفة الجمهورية المصرية في اول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك خرج كاتب إسلامي أزهري هو الدكتور عبد الله النجار عن وقار العلماء والمفكرين وكتب مقالين عن المنتخب الجزائري لكرة القدم ومباراة مصر والجزائر ، وقد كفر الشيخ فريق كرة القدم ووصفهم بأوصاف بذيئة لا تليق من اي شخص من العوام ، الوكاد تتألم من هذا الانحدار وتضع المقال الاول الذي نشر بتاريخ 27 – 11-2009بكامل نصه :
فقد الجزائريون دينهم بعد أن فقدوا عقولهم من أجل مباراة كروية لن يزدادوا بها إلا خسارا. ولن يحصلوا بها إلا ذلا وانكسارا أمام أقل فرق العالم دراية بلعب كرة القدم. ولن يستطيعوا أن يقتربوا من الفوز بالكأس. فإن من علي شاكلتهم لا يستحق غير الخسران المبين. والفشل المهين. فلم يكد أولئك المحدثون يفوزون في المباراة التي أقيمت علي أرض السودان حتي جن جنونهم وفقدوا عقولهم. وراحوا يمارسون أعتي الجرائم علي المصريين المسالمين العزل. وهي تلك الجرائم التي يندي لها جبين البشرية ذلا وخسرانا. والتي مازال الناس في ذهول من هولها. ثم اذا بهم لا يبقون علي قيمة. ولا يرعون في كتاب الله إلا ولا ذمة. فاتخذوا دين الله وكتابه سخريا وازدراء قاتلهم الله أني يؤفكون لقد بلغ من إجرام هؤلاء الذين فقدوا العقل والدين انهم انقلبوا علي كتاب الله وراحوا يفتبسون من آي الذكر الحكيم ما يتخذونه مادة للتهكم واللمز علي أبناء مصر والمسئولين عن الرياضة فيها وقد تزعمت تلك الحملة الالحادية النكراء جريدة الشروق التي روجت الأنباء الكاذبة عن القتلي الجزائريين في مصر وهي الأكاذيب التي جعل منها أولئك المجرمون ذريعة لاستحلال دماء المصريين واعراضهم في السودان وارتكبوا من أجلها جرائمهم النكراء.
لقد نشرت تلك الجريدة الملحدة المارقة ما نصه: "إذ قال حسن شحاتة لسمير زاهر اني رأيت احد عشر كوكبا ورواندا وزامبيا رأيتنا معهم خاسرين. قال ياشحاته.. لا تقصص رؤياك علي اللاعبين فيطيح بهم الموت. وقل للصحافة ان هذا من كيد الجزائريين وقال شحاته.. اني أري سبع نقاط خضر وأربع مصريات وتسع نقاط باقيات ياأيتها الصحافة أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا إضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وقال لسمير زاهر وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون سعدان أيها المدرب الكبير أفتناي فذلك قال: تلعبون ثلاث مقابلات تتعادلون في الأولي وتخسرون في الثانية وفي الثالثة تتبهدلون" ذلك ما ذكرته تلك الصحيفة الملحدة المارقة ومن يقف وراءها من الملحدين المجرمين الذين كشفوا بتلك السخرية من كتاب الله واتخاذ آياته هزوا عن هويتهم وانهم ممن لا دين لهم ولعل في تلك الجرأة الوقحة علي كتاب الله ما يدل علي مدي الانحطاط والتدني الذي وصل إليه هؤلاء المجرمون الذين باعوا دينهم ودنياهم وفقدوا عقولهم وصوابهم في سبيل فوزهم بمباراة لاتكشف إلا عن فشلهم وتدني مستواهم وقلة خبرتهم وأخلاقهم لقد أتخذوا آيات الله هزوا وقد توعد الله من يفعل ذلك بالعذاب الأليم حين قال: "ذلك جزاؤهم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا" ان علي الأزهر الشريف جميع الهيئات الإسلامية العاملة في مجال حماية الدين من الغائبين ان نضع حدا المجون أولئك المجرمين الملحدين.
[COLOR=red]اما المقال الثاني الذي نشر اليوم التالي للمقال الأول فجاء فيه :[/COLOR]والجرائم التي وقعت من الجزائريين علي المشجعين المصريين في السودان تضم حزمة من أعتي الأنواع الاجرامية المعاقب عليها جنائيا وأخلاقيا ورياضيا. ولو ان هؤلاء المجرمين قد أفلتوا من العقاب عليها لكان في ذلك من العار علي المجتمع الدولي وعلي الرياضة الدولية والقائمين عليها من مسئولي الفيفا ما يفوق تلك الجرائم ولهذا لا يجوز قانونا. ولا يصح شرعا أن تترك تلك الجرائم الدولية المنظمة. التي وقعت عن عمد واصرار وترصد ومباغتة من هؤلاء المجرمين الجزائريين دون عقاب يكافيء حجمها ويجابه قدر المضار البدنية والنفسية التي سببتها لضحاياها مشجعي المنتخب المصري الأبرياء الذين لن يجدوا لأنفسهم حولا أو قوة في دفع تلك المخاطر. ولأن وقوعها لم يكن متصورا. لاسيما بعد أن فاز هؤلاء المتخلفون الأوغاد في المباراة وتحقق لهم حلم الوصول لكأس العالم الذي لن يحصلوا عليه حتي لو رأي رئيسهم الذي زج بهؤلاء المجرمين حلمة أذنه. وسوف يحصدون مر الهزيمة وحصرمها في اللقاءات الأولي. لأنهم عار علي الرياضة وعلي الرياضيين. ولن يزدادوا بتلك الرياضة الا شرا وبهيمية وتخلفا وحقدا واجراما تشهد به الدنيا.

1 comment
1 ping
04/12/2009 at 5:56 ص[3] Link to this comment
يامحرر الوكاد اتق الله ولاتكذب على الرجل فهو لم يكفر لاعبي الجزائر وإنما كفر من حرف القران في صحفيفة الشرق الجزائرية