أعلن اليوم في العاصمة السعودية الساعة العاشرة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض عن وفاة الدكتور غازي عبد الرحمن القصيبي الوزير والشاعر الإداري المتميز واهم ابرز الرموز الوطنية في السعودية والعالم العربي
في الفكر والعمل والانجاز
. القصيبي من مواليد الأحشاء شهر مارس عام 1940، حيث قضى فيها سنوات عمره الأولى، وانتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم.
نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثُمّ حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، كما حصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن
وتقلّد الدكتور غازي القصيبي العديد من المناصب الوزارية حيث كان وزيرًا للصناعة والكهرباء، ثم للصحة، وبعد ذلك وزيرًا للمياه والكهرباء ثم وزيرا للعمل.
كما سبق أن عمل القصيبي في السلك الدبلوماسي كسفير للسعودية في البحرين وبريطانيا، وله العديد من المؤلفات منها"حياة في الإدارة" و"شقة الحرية"، وغيرهما
كان آخر مؤلف له عن الزهايمر في طريقه للنشر
رحم الله فقيد الوطن السعودي وعفر له بقدر ما قدم لامته ووطنه من فكر وعمل
وتعزي الوكاد الوطن في الفقيد الكبير
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
15/08/2010
غازي القصيبي الي رحمه الله والعزاء للوطن
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/107121.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

3 comments
3 pings
15/08/2010 at 1:19 م[3] Link to this comment
( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي …) صدق الله العظيم
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله
بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم أبدله دارا خير من داره وأهل خير من أهله
اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان وآجرهم في مصيبتهم واخلف لهم خيرا منها
إنا لله وإنا اليه راجعون..
16/08/2010 at 3:38 ص[3] Link to this comment
فعلا كما قال وزير الإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز بن خوجة بأننا فقدنا فريقا من الرجال أجتمعوا في رجل واحد هو غازي القصيبي . . غازي الإنسان . . غازي الإداري . . غازي الدبلوماسي . . غازي الأديب وداخل غازي الأديب خسرنا أكثر من أديب غازي الشاعر . . غازي الكاتب . . غازي الروائي – نقول رحمة الله ووسع عليه وثبته عند السؤال ورحمنا أحياء وأموات ورحم موتى المسلمين – رموز تبرز وتعلى وتنجز وتترك البصمة في نفوسنا كغازي القصيبي ( رحمه الله ).
16/08/2010 at 11:35 م[3] Link to this comment
رحمك الله يا أبا يارا رحمة واسعة جزاء ماقمت به تجاه دينك ووطنك وأهلك وذويك وانت ذلك الرجل النبيل فقد توسدت المجد من اطرافه فقد كنت لك متابعا مذكنت محاضرا بجامعة الرياض (الملك سعود) فقد كنت المتحرك الذي لايهدأ تخدم بلدك بشكل يعجز عنه الآخرون ففطن لك المرحوم بإذن الله الملك فهد ومن بعده الملك عبدالله ها انت رحلت وولي الامر متمسكا بك إلى آخر لحظة من عمرك وانت في حال المرض فقد خسرك ابناء بلدك ولكنها مشيئة الله والحمد لله 0 كنا نرمقك من بعيد ولكننا نعرف من انت من خلال تحركك المتقد بحماسة الوطنية الحقة والعاطفة الجياشة الموسومة برقي الفكر ودماثة الخلق وبرهان السيرة والسريرة في مسلكك الاخلاقي النابع من التدين التفاعلي 0 لا البهرجة المظهرية التي لاتنم إلا عن جهل بجوهر الاسلام الذي كنت انت تدركه وتدرك منابعه ايها الرجل الخلوق العارف بربه واذكر من فاته ذلك (هلا شققت قلبه) وازيد ان هذا الرجل حينما تولى السكة الحديد فقد انشأاكبر مسجد تقريبا في المنطقة الشرقية واوجد اماكن سكنى لموظفيها كما اوجد لحمة التكافل الاجتماعي بالسكة الحديد وهو لم يمضي اكثر من سنتين – وقد اوجد كرسيي الملك فيصل بأحد الجامعات الامريكية وهو لايزال يدرس بمرحلة الماجستير – وعلاقته بالمعوقين وكذلك الصحة والمياة والآن وزارة العمل – وكنت اتمنى وزارة المعارف لكان هناك تغييرا جذريا في معاني التربية والتعليم الحقة التي حصلها العالم المتقدم وفاتنا قطارها منذ امد بعيد فصناعة الانسان لايجيدها إلا القلة القليلة والحصيفة مثل القصيبي رحمه الله – وإذا اردتم الشاهد فأقرأوا كتابه القديم الجديد (عن هذا وذاك )او المقال المتفرد في حدود ظني عام (1407)ومئال التعليم – هذا الرجل الملهم يذكرني بإلهاميات الشيخ الشعراوي في تفسيره للقرآن الكريم – واعتقد ان الملهمين في هذا الزمن فقط اثنان في عالمنا العربي هما ماذكرت 0 هذا فيما يخص الرأي والفكر والمشورة والعمل – اما بخصوص الادب فتظهر تجلياته واضحة ويعبر عن مكنون نفسه بتلقائية وعلى السليقة اذ في رأيي هو ولد شاعرا منذ نعومة اظفاره كالمتنبي وابو فراس وابو تمام واحمد شوقي – اما كونه كاتب فقد تجلى فيما يكتب وخصوصا في زاويته بجريدة الشرق الاوسط المعنونة ب(في عين العاصفة)0 ولا أقول إلا ان هذا الرجل ظاهرة زمانه وخسارة كبيرة على هذا الوطن في امثال القصيبي عوضنا الله فيه بخير (ونحن بهذا نعزي انفسنا فيه – رحمه الله رحمة واسعة وادخله فسيح جناته انه ولي ذلك والقادر عليه 0