(CNN) — البعض يقول إنه لو قبلت شركة التقنية، ياهو، أولى شركات البحث على الإنترنت عرض مايكروسوفت في العام 2008 والمتمثل بـ31 دولاراً للسهم، لكان وضعها أفضل حالياً، حتى وإن كان العرض في حينه قليلاً أو أقل من المفترض.
والآن، هل هناك من يهتم بشركة ياهو؟ في الواقع ما زال لدى هذا الموقع وهذه الشركة العديد من العملاء المخلصين، بحسب ما أعلنت رئيستها التنفيذية كارول بارتز.
ولكن أن يحب المرء بريد ياهو أو الصفحات الرياضية أو الاقتصادية على الموقع شيء، والواقع شيء آخر، إذ ولى عام 1998 إلى غير رجعة، وأن تكون موقعاً لنقل الأخبار لم يعد كافياً لتصدر القائمة، كما أنه لا يكفي لأن تصبح قطباً مالياً أو تكنولوجياً.
وفيما الشركات التكنولوجية المنافسة، مثل غوغل وأبل وفيسبوك تواصل تقديم الابتكارات في عوالم البحث ووسائل الإعلام الاجتماعية والهواتف الخلوية، يتساءل كثيرون عن طبيعة شركة "ياهو" باستثناء كونها نسخة أكبر من موقع أمريكا أون لاين AOL.
ومن هنا فلا عجب في تردي وضع سهم ياهو واستمرار انخفاض قيمته، حيث خسر 18 في المائة من قيمته خلال العام الجاري، وظل أعلى بنسبة 7 في المائة عن أدنى مستوى له قبل 52 أسبوعاً.
وهناك من كتب معلقاً بصورة طريقة على الوضع فقال: "أسوأ من عدم الحديث عن سهم ياهو هو عدم الحديث عنه."
وحول إمكانية الشركة استعادة أمجادها الغابرة، قال المحلل المتابع لياهو، إريك جاكسون، إنه ليس لدى ياهو أي منتج أو مجال تكنولوجي محدد لتعمل على تطويره، مشيراً إلى أن هذه هي المشكلة الأكبر التي تواجه ياهو.
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
13/09/2010
هل يمكن إنقاذ شركة "ياهو من الافلاس التقني
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/109971.html
