أكدت رجاء بنسعود، مسؤولة قسم الاتصال بشركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، أن الوتيرة العادية لرحلات المعتمرين من مدينة جدة إلى الدار البيضاء، ستعود إلى وضعها العادي، بداية من اليوم الأربعاء ووفقا لما اوردته صحيفة "المغربية" امس الثلاثاء فأن "لارام تعبأت منذ بداية هذا المشكل الذي تعرفه باقي الناقلات، التي تربط مطار جدة بمختلف مطارات العالم في هذه الفترة، للتخفيف من حدة معاناة المعتمرين المغاربة، من خلال إرسال فرق إضافية للمساعدة
كما تهدف هذه الإجراءات، حسب بنسعود، إلى تقديم المساعدة بعين المكان للمسافرين، وتشمل عمليات التسجيل المسبق وتسجيل الأمتعة، وتسهيل السفر في مطار جدة، الذي يشهد كل عام اكتظاظا نتيجة ضيق المساحة في المحطات وقاعات الانتظار.
وأوضحت بنسعود أن "لارام" عملت على إيواء المعتمرين، الذين طالت مدة انتظارهم في فنادق بمدينة جدة، إلى حين برمجة رحلاتهم.
وأعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية، أول أمس الأحد، أن مرحلة العودة من العمرة تسجل تأخرا في مواعيد الرحلات الأولى بسبب الاكتظاظ في مطار جدة.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أنه بسبب العدد الكبير جدا للمعتمرين بمطار جدة، الذين يتعين على سلطات المطار التعامل معهم كل سنة، فإن الرحلات، انطلاقا من هذا المطار، تسجل تأخيرات مهمة، بسبب الاكتظاظ في مرافق المطار، من قاعات الانتظار، إلى مواقف السيارات، ومكاتب تسجيل الأمتعة ونقلها.
وأضافت "لارام" أن هذه السنة، بسبب أعطاب في الأجهزة النقالة للأمتعة بمطار جدة، ما زاد من بطء مساطر تسجيل المعتمرين، لتتأثر، بالتالي، مواعيد الرحلات الخاصة بكافة شركات الطيران، انطلاقا من هذا المطار.
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
15/09/2010
محنة المعتمرين المغاربة في السعودية تنتهي اليوم الأربعاء وسبب التعطيل من سلطات مطار جدة وما فيه من أعطال
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/110241.html
