(CNN) — افتتح أول متجر لبيع المواد الجنسية للمسلمين، على الشبكة العنكبوتية، في خطوة قالها صاحبها الهولندي أنه يأمل بها تغيير صورة الإسلام النمطية.
ويعرض الموقع الإلكتروني لمتجر elasira.com "العشيرة" محفزات حسية للجنسين، منها زيوت للتدليك ومنتجات لتعزيز الرغبة الجنسية، جميع مكوناتها "حلال"، أي مسموح وفق الشريعة الإسلامية، طبقاً للمؤسس عبد أوراغ.
ولا يتعاطى "العشيرة" الذي يقول موقعه الإلكتروني إنه أول متجر إسلامي على الانترنت للبضائع الجنسية" بالمنتجات الجنسية الأخرى الشائعة كالأفلام الجنسية أو الدمى المخصصة لزيادة المتعة الحسية.
وقال اوراغ ، في متجره بمدينة أمستردام، بهولندا، إن التعاطي بالبضائع الجنسية مباح شريطة ألا تكون محرمة، وان يقتصر بيعها على المتزوجين فقط.
وأشار إلى أن فكرته تقوم على أن "هناك فتوى استبقت القيام بالمشروع."
وأضاف بالقول: "نهتم بالصحة الجنسية للمتزوجين المسلمين وغير المسلمين، وفلسفتنا تقوم على ذلك، ومن لديه تساؤلات يجد الإجابات على موقع المتجر."
وإلى جانب تأمين العيش من متجر البضائع الجنسية، يقول اوراغ انه يريد بمشروعه إن يغير صورة الإسلام النمطية بوصفه ديناً معادياً للمرأة وتشجيع التفكير الإيجابي بشأن هذه العقيدة."
ويوفر موقع "العشيرة" الإلكتروني لمستخدميه فرصة التوجه بتساؤلات يقوم بالرد عليها في وقت لاحق.
واختتم اوراغ حديثه قائلاً إنه ينوي توسعة مشروعه في الشرق الأوسط بافتتاح متجر للملابس الداخلية.
.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
20/09/2010
متجر"إسلامي" لبيع منتجات جنسية "حلال" على الإنترنت
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/110801.html
