القاهرة (رويترز) – مع استخدامهم آلات موسيقية مصنوعة من المخلفات أو القمامة تحرص (فرقة الزبالين) الموسيقية في مصر على تقديم رسالة صديقة للبيئة الى جانب رسالتها الفنية..الامر الذي يثير ضجة حول واحدة من أحدث الفرق الموسيقية في القاهرة.
ففرقة الزبالين شكلها مجموعة من الاصدقاء الذين يدرسون في الجامعة الامريكية بالقاهرة وهم يستخدمون الخردة والحاويات المهملة كالات ايقاع وذلك بهدف المساعدة في زيادة الوعي بأهمية تدوير المخلفات في مصر التي تزيد فيها المخلفات الصلبة على ستة الاف طن يوميا.
وجاء تشكيل الفرقة ورسالتها الايجابية لخدمة البيئة في اليوم العالمي لحماية البيئة في شهر يونيو حزيران.
ويوضح عضو الفرقة يوسف محمد كيف جرى تشكيل فريق الزبالين قائلا لتلفزيون رويترز ان احد اصدقائه كان يقوم بنشاط في الجامعة بمناسبة يوم البيئة العالمي ودعاه للعب الموسيقى باستخدام الزبالة لتوعية الناس باعادة التدوير المخلفات.
وأضاف أنه وافق على الفكرة وانضم اليهما عدد آخر من الأصدقاء وكونوا فرقة.
ويقول عضو آخر بالفريق يدعى محي الدين انهم يصرون على اسم الزبالين الذي يتعرض لانتقادات وذلك لان الزبالين لهم أهمية بالغة في المجتمع المصري.
وقال محي الدين "الناس انتقدت اسم الزبالين بس (لكن) نحن صممنا ان نحن نكمل عليه.. الزبالين بيلعبوا دور كبير في حياتنا يعني فمفيش مشكلة (ليس هناك مشكلة) ان نحن نسمي الفرقة الزبالين
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
26/09/2010
فرقة "الزبالين" الموسيقية تروج لتدوير المخلفات في مصر
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/111981.html
