نوفوستي – أصبحت حرب الخليج 1990-1991 التي توّجت بعملية “عاصفة الصحراء” واحدة من أكبر وأخطر حروب نهاية القرن العشرين.
ويصف الخبراء العسكريون الغربيون عملية “عاصفة الصحراء” بالناجحة كونها حققت الأهداف المرجوة منها.
إلا أن حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية الإقليميين طرحوا وقتذاك جملة أسئلة لم تجد الجواب بعد، ومنها لماذا سمحت القوات الأمريكية لوحدات من الحرس الجمهوري العراقي تضم أكثر من 100000 مقاتل بالإفلات من الحصار المضروب على القوات العراقية؟ ولماذا لم تتواصل العملية حتى الإطاحة بنظام صدام حسين؟ ولماذا ترك الأمريكيون المفاوضين العراقيين لا يوقعون اتفاقية استسلام وأي اتفاقية أخرى تعلن انتهاء الحرب؟
وقد تكمن الإجابة عن هذه الأسئلة في رغبة واشنطن بالمحافظة على نظام صدام حسين كقوة توازن القوة الإيرانية المتعاظمة أو عدم رغبتها في تقديم المزيد من التضحيات.
ويعرف الجميع اليوم أن الأمريكيين اضطروا لأن يغزوا العراق ثانية، ويقدموا المزيد من التضحيات. أما عملية “عاصفة الصحراء” فإن نهايتها كانت غير واضحة بحسب رأي الأمير السعودي خالد ابن سلطان. والأغلب ظنا أنه لم يمكن أن يحصل غير ذلك بالنظر إلى غطرسة وأنانية “الحليف الأكبر” وهو الولايات المتحدة الأمريكية كما جاء في صحيفة “النجم الأحمر” (كراسنايا زفيزدا) لسان حال وزارة الدفاع الروسية.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
15/12/2010
عاصفة الصحراء” خلفت تساؤلات حول مصداقية الحليف الأمريكي لما هرب الحرس الجمهوري العراقي من الكويت
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/121171.html
