جدة- نايف محمد-
تحسبا لاخطار كوارث الامطار اعلنت سلطات الموانئ السعودية والمصرية وقف الملاحة البحرية لموانئ البحر الاحمر ، واغلق ميناء ينبع استقبال او مغادرة السفن منه واليه وسط احترازات واسعة للطوارئ . ومنعت سلطات ميناء سفاجة المصري مغادرة عبارتين الي السعودية بسبب تقلبات الاجواء في البحر وسوء الرؤية
وعرقلت الأمطار القوية التي هطلت على مدينة جدة ظهر امس الاربعاء خطوط الطيران والسير وجميع المواصلات ، بعد أن اعلنت الخطوط الجوية السعودية حالة الطوارئ واوقفت استقبال مطار الملك عبدالعزيز الدولي جميع الرحلات المغادرة والقادمة حرصا على سلامة الطيران وتحويل عدد من الرحلات لمطارات المدينة المنورة وجازان،
اضافة الى اصدار ادارة التعليم قرارا فوريا بإخراج الطلاب بعد تراكم السحب المخيفة والتي سببت غيوما سوداء كبيرة فوق المدينة، في الوقت الذي شكلت فيه ادارات الدفاع المدني والمرور وكافة وسائل الأمن والسلامة احتياطها لأي سيول قد تهدد المدينة
وأعلنت صحة جدة حالة الطوارئ ايضا وجهزت ثلاث مستشفيات بالمحافظة و المراكز الصحية والهلال الأحمر السعودي تلقى عدد 7 بلاغات منذ هطول الأمطار منها حالة واحدة صاعقة كهربائية وحالتين حادث مروري، وحدوث تسرب لمياه الأمطار في عدد من صالات المطار واستدعاء لفرق الصيانة لمعالجة التسرب. ولا يزال محافظ جدة الامير مشعل بن ماجد يوالي رفع التقارير الميدانية الي امير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
29/12/2010
جدة تغرق بدون سيول وتقارير عاجلة وتحذيرات لموانئ البحر الاحمر في السعودية ومصر
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/123161.html
