شن الشيخ حسن الصفار الإمام الشيعي السعودي من بلدة القطيف هجوما شديدا على السياسات الاقتصادية في السعودية وان فيها خلل كبير، والقطاع الخاص أيضاً مسؤول عن البطالة . واستدل بأقوال للإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه بان الفقر هو الموت الأكبر
لا تلم إنسانًا يطلب قوته»ومن لا يقدر على ذلك يكون مرشحًا لأن تصدر منه الأخطاء والجرائم «فمن عدم قوته كثر خطاياه» وقوله عليه السلام : الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة
واشار الصفار الي ان السرقات ومعظم الجرائم آثار، سببها الرئيس الفقر والبطالة
مستدلا بقول الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: »عجبت لمن لا يجد قوت يومه، كيف لا يخرج على الناس شاهرًا سيفه؟
وقال : إن السياسات الاقتصادية هي المسؤول الأول عن هذه البطالة. من جهة أخرى فان القطاع الخاص تشتد فيه الأنانية وعدم التقدير، يريد من ابن البلد أن يقبل براتب الأجنبي مع فارق الظروف المعيشية؟ هذا الراتب الذي يستلمه الأجنبي يصنع له الكثير في بلده، أما ابن البلد فحال المعيشة معروف، والراتب المحدود لا يغطي كثيرًا من التكاليف. كما أن ما يستلمه المواطن يعزز اقتصاد البلد، بينما الأجنبي يعزز اقتصاد بلده، في العام المنصرم صدّرت العمالة الأجنبية إلى بلادها 90 مليار ريال!
وتطرق الصفار في خطبته الي ما حدث في تونس والجزائر ، لكنه اشار الي ان الفقر في السعودي بات مؤشرا خطرا ، وقال : إذا كان الإنسان في بلد فقير فقد يتحمل ذلك لان أغلب الناس مثله، ولكن ما حال من يعيش في بلد غني، في المملكة العربية السعودية يوجد ثمانية مليون ونصف من العمالة الأجنبية يعملون في البلد، بينما نجد أبناء البلد عاطلين عن العمل؟ لسنا ضد العمالة الأجنبية ولا يصح التعبئة ضدهم فهم أتوا بحثًا عن قوتهم، وهذا حق مشروع، ولكن نتساءل كيف لا يتوفر العمل للمواطن؟ ومن المسؤول؟فقد نشرت الصحف السعودية تقارير تفيد بأن المساجين بالسجون السعودية 90% منهم عاطلون, والأدهى ان 70% منهم جامعيون
وحذر الاماما الصفار من خطورة وضع البطالة وتخوف من اختلال الامن وخوف الناس على انفسهم واموالهم في السعودية حيث قال : الأمر الآخر هو دور الأهل في تأهيل أبنائهم لسوق العمل. إذا كنا نتألم لوقوع الجرائم فعلينا أن نسعى لحل المشكلة من جذورها. حينما نتحدث مع بعض الجهات عن الجرائم تتعذر بقلة الموظفين، لماذا قلة والعاطلون عن العمل كثيرون؟ أعلن قبل مدة عن 700 فرصة عمل برتبة جندي تقدم لها مائة وثلاثة عشر ألف شاب!
الجرائم متفشية، وما عاد الإنسان يأمن على نفسه وماله، بل حتى في أتفه الأمور. قبل أيام في طريقنا إلى الرياض دخلنا محطة لنسبغ الوضوء تفاجأنا أن الابريق الذي يستخدم في الحمام مربوط بسلسة من حديد حتى لا يسرق! مغتسل للأموات يتعرض للسرقة! ما هذه الحالة التي نعيشها؟ الإنسان يشعر بالقلق وعدم الأمن. ولا أريد أن ألغي دور بقية العوامل كالتربية وما شابه ولكن أريد أن أركز على هذا الأمر، على حكوماتنا والقطاع الخاص أن يتداركا الأمر، كما أننا نتحمل جزءً من المسؤولية

2 comments
2 pings
11/01/2011 at 11:00 ص[3] Link to this comment
والله انك انت الخطر فضحوك الشيعة المتسنين . فضحوا التعبئة و السلاح الموجود في القطيف و التدريبات السرية استعدادا لنداء ايران للثورة. يرحم والديك ياصاحب الجريدة اذا تقدر توصلها للمسؤلين . يجري في القطيف عمل عسكري سري جبار لصالح ايران.و يشغلون المسؤولين بقضايا تافهه مثل المضاربات و السرقة و التفحيط لا يصير لنا مثل بغداد من ابن العلقمي للسستاني للصفار . شجرة خبيثة
11/01/2011 at 7:50 م[3] Link to this comment
الاعتراف بالحق فضيله كلامه صحيح مئه في المئه ولااقدراقول خطاءحتى لوحرف واحد