دبي ــ رويترز ــ تعيد صناديق الاستثمار الخليجية النظر في إستراتيجيتها في ضوء مستقبل الاضطرابات السياسية في المنطقة بعد العاصفة التونسية، وتتجه لضخ أموالها في دول اصغر واغنى، مثل قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تبدو الأوضاع أكثر استقرارا. وتراجعت بشدة التدفقات الاستثمارية الى المنطقة على مدى العامين السابقين، لكن بقيت استثمارات بنحو عشرة مليارات دولار موزعة بين صناديق عديدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وستدعم توقعات المستقبل بشكل عام بارتفاع اسعار النفط والانفاق التنموي في ظل سعي حكام المنطقة لتفادي مصير مماثل للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، لكن يقول محللون ان هناك افضليات واضحة بين الدول بدأت في الظهور. وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «ادفانس امريجنغ كابيتال» الاستثمارية في لندن سليم فرياني ان تخفض صناديق استثماراتنا في الشرق الاوسط تعرضها لمصر والسعودية. من المنطقي ان تحتل قطر مركزا اعلى. واضاف فرياني ان الدول ذات التعداد السكاني الكبير التي تتسع فيها الفجوة بين الاغنياء والفقراء تبدو مرتفعة المخاطر، مما يجعل قطر والامارات اكثر جاذبية.
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
- خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
- المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
22/01/2011
الصناديق الخليجية تغيّر إستراتيجيتها بعد الاضطرابات السياسية في المنطقة وتتجه للأصغر الأكثر استقرارا
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/125941.html
