القاهرة : دعاء إبراهيم:
احدثت صفقة بيع مبنى تجاري كبير في مصر ضجة واتهامات لعدة جهات بسبب ما صاحب صفقة البيع من غموض . فقد باتت تنوي الحكومة المصرية خصخصة مبنى ماسبيرو و بيعه لملياردير عربي ؛ و تجري المفاوضاتٍ بين المسئولين بوزارة الإعلام والوليد بن طلال على شراء المبني و الأراضي التي تحيط به؛ بهدف استخدامه كفندق سياحي وتسريح ما يقرب من نصف العاملين الذين يتراوح عددهم حوالي 38 ألف موظف يعملون تمهيدًا لإخلاء المبنى ككل .
من جانبه اتهم البرلماني المصري محسن راضي الحكومة بعقد صفقة مع الوليد ابن طلال لبيع ماسبيرو ووصف الصفقة بالمحاطة بالشبهات ؛ وأورد راضي في طلب احاطة المبلغ المطروح للبيع والذي يتراوح ما بين 200 إلى 300 مليون دولار، فضلا عن أن هناك شركة سمسرة فرنسية من المقرر أن تحصل على 15% عمولة من قيمة الصفقة؛ لتأتي قيمة السمسرة بزيادة منتقده من قبل البرلمانين المصريين، حيث أن المعمول به في شركات السمسرة أن النسبة لا تزيد على 2.5% من قيمة الصفقة .
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
14/04/2008
اتهامات حول صفقة بيع ماسبيرو للوليد ابن طلال في مصر
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/12671.html
