قالت صحيفة السياسة الكويتية اليوم ان أوساط أمنية خليجية كشفت, أن أجهزة الأمن في دول مجلس التعاون اتخذت قراراً جماعياً بعدم منح أو تجديد إقامات الشيعة اللبنانيين والعراقيين المرتبطين ب¯”حزب الله” وإيران, مشيرة إلى أن عدداً من هؤلاء يستثمرون أموالهم في تجارة المواد الغذائية والأدوات المنزلية والأثاث, ويدفعون جزءاً من أرباحهم إلى الحزب اللبناني, الذي يعد الذراع الأكثر تقدماً ل¯”الحرس الثوري” الإيراني في العالم العربي.
وأوضحت الأوساط أن هذا الإجراء الذي كان يدرس منذ وقت طويل “بات الآن ساري المفعول”, مؤكدة أن الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون لن توافق على أي تأشيرات يتقدم بها هؤلاء.
ولفتت الصحيفة إلى أن إيران بدأت تغيير سياستها إزاء دول مجلس التعاون, حيث لاحظ العديد من المراقبين إشارات إلى جنوحها نحو التهدئة في محاولة للخروج من الأزمة التي افتعلتها مع عواصم دول الخليج العربية, إلا أن “المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين”, وفقاً للأوساط, التي أكدت أن دول “الخليجي” لاتزال تقفل أبوابها في وجه كل الإشارات الآتية من طهران, سيما أن “القنوات الفضائية التابعة لنظام الملالي تواصل إثارة الفتن المذهبية في المنطقة, من خلال بث الأكاذيب عن السعودية والبحرين وشتم رموز المملكتين”.
وأضافت “ربما تكون إيران أدركت بعد فشل مخططها التخريبي في البحرين وانكشاف شبكة تجسسها في الكويت, أنها باتت معزولة أكثر من الماضي, ولذلك عمدت إلى التهدئة علها تفتح كوة في جدار العزلة, لكن هذا الأمر بات من الماضي, لأن دول الخليج العربية بدأت تدرس خطواتها السياسية جماعياً وبتمعن شديد, وأمامها تجربة 30 عاماً كانت خلالها كلما زادت طمأنة إيران عمدت الأخيرة إلى مزيد من الغدر, الأمر الذي يمنع الركون إلى تهدئة مرحلية تطمح إليها طهران”.
ووفقاً للأوساط, فإن النظام الايراني سيدرك عاجلاً أو آجلاً أن كل إشاراته لن تؤدي إلى نتيجة, خاصة عندما تقطع دول مجلس التعاون العلاقات الديبلوماسية معه, ما سيؤدي إلى تشديد الخناق الدولي المفروض عليه, على خلفية البرنامج النووي وإثارة الاضطرابات في المنطقة وأنحاء أخرى من العالم.
ولفتت الأوساط إلى أن أصوات عرب الأحواز التي بدأت تتعالى في إيران مطالبة بالحرية والتخلص من نير القمع الفارسي, إضافة إلى أصوات الايرانيين السنة بوجه عام, تشكل منعطفاً مهماً في كشف سعي نظام طهران إلى إثارة الفتنة المذهبية في المنطقة, وهو ما يجعل الموقف العربي الرسمي مستنداً إلى موقف شعبي لا يقوم على أسس مذهبية
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
23/04/2011
قرار لدول الخليج بمنع منح او تجديد إقامات للشيعة اللبنانيين والعراقيين المرتبطين بـ”حزب الله وايران بدأت تعيد حساباتها
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/136101.html
