واشنطن، (CNN) — معظم الحرفيين يعجبهم الإطراء والثناء على عملهم، لكن مجاملة هو آخر ما ترغب به كريستي إريكسون، التي تصنع العيون، وتقول إن آخر ما تريده هو أن يعرف الناس طبيعة عملها.
ويسمى من يمتهن عمل إريسكون “أكيولاريست” أو “فني عيون تجميلية،” وفي حين يسمي البعض هذه المهنى مهارة، فإن إريكسون تقول إن إعادة “الشخصية” و”العاطفة” و”التألق” إلى عين إنسان هو بحد ذاته فن، فكل عين “تروي قصة وتعكس الكثير.”
وإريكسون وابنها تود كرانمور هما من اثنين من ستة فنيين في ولاية واشنطن، ومن وبين بضع مئات في الولايات المتحدة الأمريكية الذين يمتهنون هذه المهنة التي لا تدرسها جامعة، ويجب على الراغبين في امتهانها التدرب لنحو 10 آلاف ساعة أو خمس سنوات، من التدريب.
وتمزج هذه الوظيفة بين مجالات الفن والعلم، ومن لديهم لمسة إبداعية ومعرفة تشريحية هم فقط من يمكنه صناعة عين تشبه تلك التي تعطي نعمة البصر.
ومن الأفكار الخاطئة المنتشرة عند الناس أن العيون الاصطناعية مصنوعة من الزجاج، إلا أن حقيقة الأمر هي أنها مصممة باستخدام مواد الطلاء والأكريليك، والقطعة الوحيدة غير الأكريليك هي خيوط الحرير التي يوضع على سطح العين لمحاكاة الأوردة.
وتقول كريستين بوهيم رئيسة جمعية فنني البصر التجميلي إنه لا يوجد أي فني في الولايات المتحدة وكندا الآن يستخدم الزجاج لصناعة العيون التجميلية، قائلة إن أعين الأكريليك تدوم لفترة أطول، ويمكن إصلاحها بسهولة، وتشابه إلى حد بعيد لون العين الأصلية.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
23/07/2011
العيون الجميلة والمتألقة.. صناعة وفن
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/143761.html
