اختار عدد من الأحزاب والقوي السياسية شعار في حب مصر والسعودية لوقفتهم أمام السفارة السعودية بالجيزة بمشاركة حزب الثورة المصرية وائتلاف مصابي الثورة وأسر الشهداء واتحاد ثوار مصر والجبهة الثورية لإنقاذ مصر.
وحسب ما نشرته الصحف المصرية فقد أوضح د.طارق زيدان وكيل مؤسسي حزب الثورة المصرية أن الوقفة تعبير حقيقي عن المحبة بين الشعبين الشقيقين وقطع أي محاولات للفتنة بين البلدين خاصة بعد اتهام السفارة السعودية بتدبير أحداث السفارة الإسرائيلية وهو كلام عار تماماً من الصحة ولذلك كان طبيعيا مشاركة حركة أقباط مصر الأحرار في وقفة الأمس.
مشيراً أن هناك أطراف داخلية وخارجية تريد الوقيعة بين مصر والسعودية لأن العدو واحد هو إسرائيل.
قال شمس الدين علوي منسق عام تحالف ثوار مصر إن الوقفة تحمل “المحبة” بين الشعبين الشقيقين مشيراً إلي أنه علي المصريين أن يبتعدوا عن أحداث الشغب أو الفوضي أمام مبني السفارات لأن هناك من يريد إفساد الثورة.
كما طالب علوي بسرعة التحقيقات من جانب القضاء السعودي لإظهار براءة الجيزاوي أو إدانته. كما طالب الخارجية المصرية بالتواصل مع الدول الأخري ونبذ الخلافات للحفاظ علي كرامة المصريين.
من جانبه أكد د.عصام النظامي عضو المجلس الاستشاري أن الوقفة جاءت للتعبير عن عمق العلاقة التاريخية بين البلدين العربيين. وأن العمل هو فردي بالأساس ولن ينجح الأفراد في زيادة التوتر كما أن الشعب المصري يكن كل الحب والتقدير مع الشعب السعودي.
قال أيمن حفني منسق ائتلاف مصابي الثورة وأسر الشهداء إن المشاركة في الوقفة تلبية لنداء حزب الثورة المصرية وإظهارها للعالم عمق المودة والتواصل بين البلدين .
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
02/05/2012
وقفة “في حب مصر والسعودية” تتصدي لسحابة الصيف
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/160881.html
