انتقدت الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود في مقالها الجديد ” المثلث الذهبي” عمها الامير طلال بن عبد العزيز واطلالته عبر صحيفة القدس العربي منذ فترة وقالت ان ظهور الأمير في هذه الجريدة هو بحد ذاته قصة مشبوهة للأجندة التي من ورائها يراد بها زعزعة وتشويش العقول،
وقالت أن الأمير الذي يطالب بدستورية ملكية، وانتخابات تشريعية، لم يطالب بها بهذه الطريقة إلا عندما أُخرج من داخل التركيبة لاعتلاء العرش، وهذا بطبيعة الأمر، يجعل في النفوس ضغوط نفسية، وغير ركوب موجة أجندة لترويج الربوع العربية، حتى نظن أنه حقا يريد أن تتحول المملكة إلى نظام ملكية دستورية، لكي يصبح هو الملك الذي يملك ثروة قارون،
فأنا أسأل هنا: لماذا لم يصرف الأمير وابنه الملياردير وأبنائه الأغنياء أموالهم لتحسين وضع المواطن السعودي، من غير أجندات سياسية، ولا تصريحات مدوية، فثروتهم ما شاء الله تفوق ميزانية المملكة بأرقام قياسية، وهذا ليس بجديد، بل منذ عهد الملك عبدالعزيز، يملكون ما لا يملكه الآخرون،
غير الكثير من عائلة الأمير الذي لا يراد بها تسليط الأضواء على آرائه التي إن نفذها بنفسه لأراح الحكومة من كثير من المعضلات والمشاكل، وبدأ مسيرة الحراك المدني الذي يحتاج لأمثال الأمير منذ زمان، ولكنه اختار وضع أمواله في الخارج ، وكرمه الحاتمي للأغراب، وأفكاره المضيئة لشاشات التلفزة العريقة والمذيعين الذين يملكون أجندات سياسية انفضحت مليا وجليا للعامة
وطالبت الاميرة برؤية تغيير جذري فعلي لأي تقدم في بلدنا الحبيبة مهما تغيرت المسميات والهويات في القمة هو ببساطة “مثلث ذهبي”، إن حصلنا عليه وبدأنا العمل به لتحضيرالأجيال القادمة:
– “مجلس شورى” منتخب من الشعب بصلاحيات تنفيذية وليس منشتات إعلامية، وذلك لن يكون إلا بوجود دستور يضمن تطبيق القوانين ومعاقبة الجاني.
– “جهاز عدلي” مأخوذ من دستور القرآن مكتوب وواضح المعالم والقضية للعيان ومفهوم من القاصي والداني حتى لا يصبح محتاجا لترجمة ومتابعة لفهم حقوق ما لك وما عليك.
– وفي الأخير وليس آخرا : “إعلام حر” لا يخضع لأجندات ولا يدخلك في سجون وإيقافات وترحيلات.
إن المثلث الذهبي مطلوب وضرورة قصوى حتى نسابق الزمان، مثلما فعلت بعض الحكومات في مملكات أخرى، فليس من الحكمة الاستمرار في سياسة لن تأتي علينا في الوقت الحاضر إلا بالحرب والدمار، وفتح طاقة لدخول قوات أجنبية لأراضينا المقدسة، وصحرائنا التي هي مفعمة بالثروات التي لا تقدر بثمن، لذا أصبحنا مطمع كل الجهات، فيجب مراجعة الحسابات، ونبدأ بالمثلث الذهبي الذي سيطبع في صفحة حكومتنا تاريخيا، ويخيب أجندات الخارج التي وضعت لها أصوات، وميزانيات كبرى لتخريب ما بناه صقر الجزيرة العربية وأبنائه.
واشارت الاميرة بسمة ان والدها الملك سعود هو اول من فكر بالملكية الدستورية التي يجب أن يفكرفيها ابناء الملك عبد العزيز ويبدأ بتطبيقها من غير تدخلات خارجية وأصوات لا تصلح أصلا للحكم، لأنها تقول ما لا تفعل، وهي موجودة على الساحة منذ زمن ولم نرى منها إلا الثروة الفاحشة المتمثلة في قصورهم وأملاكهم داخليا

1 comment
1 ping
08/07/2012 at 7:49 م[3] Link to this comment
غالبية الناس مع الملكية بشكلها الحالي واذا اردنا ان نخرج بتصور وسطي يناسب المرحلة المقبلة نظرا لكبر ابناء الملك عبدالعزيز هو فصل الديوان الملكي عن رئاسة مجلس الوزراء بحيث يعين الملك رئيس مجلس الوزراء من ابناء الاسرة المالكة هنا سيكون توافقية مابين من يبقى من الجيل الاول من ابناء المؤسس وبين الجيل الثاني حيث يكون في سن يمكنه من القيام باعباء السفر والرحلات والمحادثات الخارجية ويبقى للملك احترامه وقوته والقيام بما يناسب عمره من اعباء داخلية وفي الاسرة من الجيل الثاني من يملك الكفاءة العلمية والعملية .كتبته محبة في وطني كلمة حق لااريد بها الا الله