قال الأكاديمي الأمريكي فرانسيس فوكوياما ان النظام الصيني سينهار بسبب فقدان قنوات الاتصال بين قمة الهرم السياسي والقاعدة الجماهيرية.
وأضاف في حديث لوكالة فرانس برس أنه بسبب غياب حرية الإعلام وعدم إجراء انتخابات محلية فإن من هم في قمة الهرم السياسي لا يعرفون شيئا عما يدور في أوساط الشعب.
ويضيف مؤلف كتاب “نهاية التاريخ والرجل الأخير” أن القيادة الصينية تستقي معلوماتها من الاستطلاعات ووسائط التواصل الاجتماعي والمدونات.
ويستطرد قائلا أن هذه الوسائط نفسها تغذي الوعي الوطني الذي لم يكن موجودا في زمن السيطرة على وسائل الإعلام وهذا أحد الأسباب التي يعتقد فوكوياما أنها ستؤدي الى انهيار النظام يوما ما.
واشار الأكاديمي الأمريكي الذي يعمل في جامعة ستانفورد إلى صدام لقطارات بالغة السرعة، تعتبر مؤشرا للتطور الاقتصادي الصيني، أدى الى مقتل 40 شخصا وسبب صدمة في البلاد، واعتبر الحادث مؤشرا يدعم تنبؤاته.
وقد حاول بعض المسؤولين إخفاء حطام القطار الذي تحطم من أجل عرقلة التحقيق إلا أن كما هائلا من الصور والمعلومات على موقع “سينا ويبو” وهو المقابل الصيني لتويتر، حال دون ذلك.
وقال ان دولة مركزية قوية تاريخيا استطاعت أن تقود نموا اقتصاديا مستمرا ، ويعود لها الفضل باداء رائع في السنوات الثلاثين الماضية، لكن غياب آليات المحاسبة تجعل البلاد معرضة لما أسماه “مشكلة الامبراطور السيء”.
وأضاف “حتى الآن رأينا في القيادة أشخاصا عاصروا الثورة الثقافية ولا يريدون تكرارها، لكن ليس هناك ضمان لعدم ظهور ماو آخر بعد رحيلهم”.
وقال إن إبعاد زعيم الحزب الشيوعي بو شي لاي عن السلطة مؤخرا بتهم فساد يرجع الى خوف زعماء آخرين من تنامي شعبيته.
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
13/10/2012
بعد نهاية التاريخ الأكاديمي الأمريكي فوكوياما يتنبأ بانهيار النظام الصيني
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/167991.html
