بدأ الصينيون منذ القرن السابع الميلادي التعرف على الجزيرة العربية، وكتب المؤرخون الصينيون المخطوطات والوثائق حول تلك المنطقة التي كان الأباطرة الصينيون يسعون لاكتشافها، لكن ما يلفت الانتباه أن بعض المخطوطات أشارت إلى أن الكعبة المشرفة هي منزل بوذا الذي يقدسه الصينيون.
حاتم الطحاوي الأستاذ في كلية الآداب جامعة الملك فيصل، كتب في مقال بصحيفة الحياة اللندنية عن هذه الوثائق “المليئة بالمغالطات”.
ويقول إن المؤرخ “شو جو كوا” في القرن الثالث عشر الميلادي، ذكر “أن المسلمين يحتشدون في شكل سنوي عند اقتراب موعد الاحتفال بالذكرى السنوية لوفاته في مكة المكرمة… كما تحدث عن الكعبة المشرفة وستائرها الحريرية باعتبارها منزلاً لبوذا أيضًا. وأوغل المصنف الصيني في تشوشه ليشير إلى أن قبره يقع في مكة أيضًا”.
وبحسب الطحاوي، فقد ذكر المؤرخ “وجود ضوء لامع ومستمر صباحًا ومساء حول القبر؛ بحيث لا يستطيع أحد الاقتراب منه حتى لا يفقد بصره.. كما أنه إذا توفي أحد المسلمين، ثم قام أحد أقاربه بأخذ حفنة من تراب ضريح بوذا وقام بتدليك صدر المتوفى بها، فإنه يعود إلى الحياة من جديد”.
وأشار الباحث إلى أن روايات “شو جو كوا” التي رددت رؤى وروايات وثنية بوذية، لحقتها مباشرة رؤية أكثر عمقًا وحيادية بفضل كتابات المترجمين والمسلمين الصينيين “ما هوان” و “فا هسين” التي اتسمت بإنصاف الإسلام والمسلمين، فضلاً عن متغير جديد ساهم في جلاء الرؤية الصينية عن مكة والمدينة
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
04/11/2012
استاذ في جامعة سعودية يفند روايات صينيةتقول ان بوذا يسكن الكعبة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/168731.html
