كتب رئيس التحرير
قطع العاهل السعودي الملك عبد الله ال سعود إجازته الخاصة وفترة النقاهة التي كان يقضيها في المملكة المغربية نظراً لتداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة حاليًا. هكذا جاء الخبر الذي بتثه وكالة الانباء السعودية امس وسط تكهنات واسعة سبقت هذا الاعلان من مصادر متنوعة داخل السعودية وخارجها
وتشير دلالات الخبر الي تنام لقلق واسع في المنطقة العربية من تدهور الاوضاع الامنية وتشابك المصالح السياسية للقوى النافذة في شأن الوضع السوري ومرحلة ما بعد انتخابات الرئاسة في ايران
على هذا المسار فقد فتحت الزيارة المفاجئة لوزير الحرس الوطني السعودي الامير متعب بن عبد الله لتركيا وسط هذه الاجواء المتوترة مجالات واسعة من التنبؤات عن علاقة الزيارة بتحولات الموقف التركي من الازمة السورية خاصة بعد تصاعد موجات الاحتجاجات في تركيا ضد الرئيس التركي مما قد يكون له تاثير على مسار حسم الصراع في سوريا خاصة بعد توافر انباء استخباراتية واسعة مدعومة امريكيا بقرب حسم سريع من قبل نظام الرئيس السوري بشار الاسد مع مقاتلين من معارضين سوريين فقد قالت صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن ما يجري هنا قد جاء لمنع خطط بشار من الحسم مما جعل الولايات المتحدة تعترف ولأول مرة رسميا بأن واشنطن تدرس فعلا خيارا يقضي بفرض منطقة حظر جوي عازلة ومحدودة في جنوب سوريا بمحاذاة الحدود الأردنية, الأمر الذي يشير لإحتمالية توظيف الحدود الأردنية عسكريا مستقبلا بعد توظيف المملكة سياسيا في المسألة السورية
حسب الصحيفة واشنطن كانت قد أعلنت أصلا بأن بطارية باتريوت وطائرات إف 16 ستبقى في الأردن بعد إنتهاء مناورات الأسد المتأهب في حلقتها الثانية.
من البداية إتفق الفرقاء على أن الوجود العسكري الأمريكي الدائم في الأردن ينطوي على أجندة سياسية قد تتجاوز تعزيز الدفاعات الأردنية وحماية الحدود واللاجئين ومراقبة الكيماوي السوري لصالح توفر أرضية لوجستية تصلح لأي عمل إستخباري أو حتى عسكري تتطلبه تطورات الوضع ميدانيا في سوريا
وعزز المعلومات هذه ما نشرته جريدة الديلي تليغراف البريطانية من ان “بريطانيا وأمريكا وفرنسا تجري محادثات عاجلة لتسليح المعارضة السورية”.
وترى الجريدة أن الإعلان الأمريكي الأخير عن قيام نظام الأسد باستخدام أسلحة كيميائية وعلى وجه التحديد الأدلة التى حصلت عليها واشنطن من فرنسا باستخدام غاز السارين السام في بعض المواقع.
وتتوقع الجريدة مواجهة ديبلوماسية قوية بين كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا من جانب وروسيا من جانب أخر خلال اجتماعات مجموعة الثمانية الكبار في إيرلندا الشمالية الأسبوع القادم.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
15/06/2013
لما قطع العاهل السعودي اجازة النقاهة ولما زار وزير الحرس السعودي تركيا وخطط امريكا لمنع سوريا من حسم المعركة ام تخوفات من انتخابات ايران
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/176451.html
