س ن ن:
– كشف مهندس معماري إيطالي عن خطط لبناء ناطحات سحاب دوارة يتيح دوران كل طابق على حدة تغيير أشكال هيكلها الخارجي باستمرار.
وكشف المهندس ديفيد فيشر أنه يخطط لبناء "الأبراج الديناميكية" في موسكو ودبي بنهاية عام 2010، كما يأمل تشييد برج ثالث مماثل في نيويورك.
وأشار قائلاً: "يمكن تغيير تصميم المبنى بالطريقة التي تريدها في كل لحظة.. إنها قطعة معمارية صممت لتظل للأبد، صممت لتبقى خالدة، يقوم الزمن على تشكيلها."
وتتألف ناطحة السحاب التي يعتزم بناؤها في دبي من 80 طابقاً. أما تلك في العاصمة الروسية فتتألف من 70 طابقاً.
وستولد تلك الأبراج الفريدة طاقتها الكهربائية الخاصة بواسطة ألواح شمسية وتوربينان لتوليد الطاقة من الرياح مجهزة في وضع أفقي بين كل طابق وآخر.
وقال فيشر في هذا السياق: "الجميع يدرك أن للرياح تأثير سلبي للغاية على ناطحات السحاب.. إلا أنني أقول لماذا علينا محاربة الرياح.. دعونا نطوعها لفائدتنا."
وبالإضافة إلى المرافق الفارهة الملحقة بالأبراج مثل أحواض السباحة والحدائق فإن تلك الناطحات المستقبلية الطابع ستجهز بمصاعد للسيارات حتى يتمكن السكان من إيقاف سياراتهم في طوابقهم.
وستعرض الشقق في تلك الناطحات بسعر 3 آلاف دولار لكل قدم مكعب، ليبلغ بذلك سعر الوحدة السكنية ما بين 4 ملايين دولار إلى 40 مليون دولار.
وأعرب البعض عن تشككهم حيال المشروع، إلا أن فيشر، الذي لم يسبق له تصميم ناطحة سحاب، شكل فريقاً من أبرز المهندسين في المملكة المتحدة والهند.
وقال فيشر إنه تلقى ترخيصاً لإقامة مشروعه الرائد في دبي، إلا أنه رفض الإفصاح عن الموقع.
وأشار مكتب عمدة موسكو إلى أن السلطات تنظر في المشروع الذي لم يتخذ قرار بشأنه
- الصين تدشن جامعة متخصصة في إدارة الطوارئ
- السنغال تفوز على المغرب وتفوز بالكأس
- “ناسا” تجهز صاروخها الجديد للدوران حول القمر
- الكشف عن مشروع “قصور ترمب” في الدرعية باستثمارات 10 مليارات دولار
- صندوق النقد: نمو الاقتصاد السعودي غير النفطي يواصل زخمه القوي
- الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
- عُمان تنشئ مركزًا ماليًا عالميًا على غرار مراكز خليجية
- 81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
- العرائش.. محطة عباسية على “درب زبيدة” تحكي تاريخ الماء والحج
- انطلاق “رالي داكار السعودية” بنسخته السابعة
25/06/2008
ناطحات سحاب دوارة تنتج طاقتها الكهربائية في دبي وموسكو
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/20831.html
