دقّ العالم الشهير ريتشارد ليكي ناقوس الخطر أمام الأبحاث العلمية محذّرا من أنّ تداعيات الأزمة المالية على هذا القطاع ستكون مدمّرة في غضون الأعوام القليلة المقبلة .
ونقلت أسوشيتد برس قوله في المحاضرة التي ألقاها ، إنّ الهبات المالية التي تقدمها الهيئات والشركات ورجال الأعمال والحكومات ستكون في تناقص واضح.
وأوضح ليكي، الذي سبق له العمل ضمن فريق اقتصادي في بلد مولده كينيا، أنّ الجزء الأكبر من تمويل قطاع البحث العلمي يأتي من تلك المؤسسات الخيرية والشركات الكبرى ورجال الأعمال، وأنّ هذه الهيئات ستتأثّر بانخفاض أسعار الفائدة ونقص السيولة في تمويل عملياتها.
وقال "مع بدء محافظ الاستثمارات في تلقي ضربات موجعة في الأسابيع الأخيرة ولاسيما في الأيام الماضية، فإنّ ذلك يدفعني إلى الاعتقاد بأنّ التمويل المتوفّر للأبحاث سيشهد انخفاضا مأساويا."
وأضاف "ربّما تتغيّر الصورة في حال تمّت السيطرة على الأزمة المالية، أما إذا لم يكن النجاح مصير ذلك فإنّني أعتقد أنّها ستنتشر وهو ما سيكون مخيفا لدرجة كبيرة بالنسبة إلى العلم."
وقال ليكي إنّ تداعيات الأزمة المالية على البحث العلمي ستكون ملموسة عندما تبدأ المنظمات في إعداد موازناتها لعام 2009؛ و أنّ "الهبات ستتلقى ضربة كبيرة بما سيؤثر على أهداف البحث العلمي في العام المقبل وما يليه."
وأوضح أنّ الأزمة "مثيرة جدا لخوف الناس على منازلهم وهي أكثر إخافة من حيث القلق على مستقبل الأبناء ولكننا كعلماء، نحن أيضا خائفون جدا."
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
10/10/2008
تداعيات "مدمّرة" للأزمة المالية على البحث العلمي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/34771.html
