قالت وكالة الأنباء الايرانية أمس ان مؤسسة الحج والزيارة الايرانية قد قدمت احتجاجا للعراق أمس الاثنين تجاه التصرفات المسيئة للقوات الأمريكية مع الزوار الإيرانيين في العراق.
وقال حسين اكبري مساعد رئيس مؤسسة الحج والزيارة الايرانية لشوون العتبات المقدسة في تصريح ادلي به في بغداد حول تفتيش الزوار الايرانيين واخذ تصوير العين وبصمات الأصابع من قبل القوات الامريكية في الحدود العراقية، ان تصرف القوات الامريكيه هذا غير قانوني وغير معمول به ويتناقض مع الاتفاقات المبرمة بين طهران وبغداد.
وأضاف اكبري، ان الجمهورية الإسلامية الايرانية أبلغت المسوولين العراقيين استنكارها وعدم ارتياحها لتصرفات القوات الاميركية المسيئة ضد الزوار الايرانيين الذين يزورون العراق لأجل هدف مقدس.
وقال، ان التصرفات المسيئة تحدث ضد الزوار الايرانيين في حدود زرباطيه (مهران) لان مسو وليه الأمن في محافظه واسط لازالت بيد القوات الامريكيه ولم تسلم الي الحكومة العراقية أما في البصرة التي تسلمت القوات المحلية الملف الأمني بالمحافظة فلا تحدث مثل هذه التصرفات المسيئة.
وفي نفس الشأن قالت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن
إن نحو 200 أستاذ جامعي إيراني طالبوا الأحد المملكة العربية السعودية بالتقيد بالمواثيق الدولية وآداب الضيافة، والحد من توجيه الإساءة إلى الزوار (الحجاج) إلى الأماكن المقدسة، ومعاقبة من يخالف هذه المسائل.
ونقلت الصحيفة عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية قولها إن "الأساتذة قالوا في رسالة وجهوها إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إن وحده الأمة الإسلامية تحظى بدعم العلماء والسياسيين والحريصين على العالم الإسلامي وفي هذا الإطار فإن احترام آراء وعقائد الفرق الإسلامية المختلفة وعدم الإساءة إليها يشكل ضرورة لا بد منها."
وأعرب الأساتذة عن أسفهم لأن "هناك حالات عديدة من الإساءة إلى أتباع المذاهب الإسلامية المختلفة، تحدث لاسيما إلى جوار الحرم النبوي الشريف والبقيع من قبل متولي شؤونها وإننا نعتبر أن ذلك يصب في إطار أهداف أعداء الإسلام وإيجاد الفرقة في صفوف المسلمين." وفقا للصحيفة.
وكانت إيران اشتكت أكثر من مرة مما اعتبرته سوء معاملة يلقاها مواطنوها الحجاج والزوار خلال أدائهم مناسك الحج أو واجبات دينية أخرى في السعودية، بحسب الصحيفة.
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
- أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
- السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
13/10/2008
إيران تحتج علي السعودية وأمريكا في أسلوب التعامل مع الزوار الإيرانيين للأضرحة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/35131.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

2 comments
2 pings
14/10/2008 at 4:18 م[3] Link to this comment
من ابسط حقوق اي دولة عمل نظام وتسمح وتمنع ماتشاء داخل اراضيها ومن لايعجبه بسلامته لايروح البلد الي ينزعج فيها يعني ليس من المعقول ان اترك كل من ياتي ان يتصرف بكيفه وبعدين العراق تعاني من احتلال مزدوج امريكي وايراني وكل طرف يرغب بالسيطرة واحكام السيطرة علي الامور والحبايب يبونها سهالة يبون يدخلوا عناصر من الجيش والاستخبارات ومايبوا احد يعترضهم بحجة انهم زوار
اما لخبر صحيفة القدس فخسارة انها تحمل اسم عزيز علي قلوب المسلمين فطريقها معروف ونحن انشاء الله لن نسمح للايرانيين بفعل مابدالهم بحجة احترام العقائد فما يفعلوه ليس من الاسلام ولا يمت للاسلام لا من قريب او بعيد
وياليتهم يعملوا العرب اللي في الاهواز وسنة ايران بربع مانعاملهم به وحسبنا الله ونعم الوكيل
14/10/2008 at 8:24 م[3] Link to this comment
ايران تسيس الدين وترى في الحج مناسبة لاثارة القضايا السياسية وارباك جهود المملكة لخدمة الحجيج وهي لا تكتفي بارسال الحجاج بل تبعث معهم فرق من الحرس الثوري واذا وجدت مناسبة لا مانع لديها من اثارة الاضطرابات عبر المسيرات وعمليات الشغب التي لم تتوقف الا باستخدام قوة الردع .. ايران لا تعرف اسلوب التسامح والمحبة والاخوة بل من النوع الذي لا تردعه الا القوة والدليل على ذلك تراجع ايران امام قوة موقف القرضاوي بعد أن استخدمت معه اوسخ اساليب الردح والشتم , فمزيد من قوة الموقف والصلابة والتشدد .. اما الخبر وتقديمه بانه احتجاج على العراق ثم على المملكة فهي اساليب قديمة لا تنطلي على من يدرك الاعيب ايران واعلامها .