قالت صحيفة الشروق اليومي الجزائرية أمس ان لجنة الإفتاء بالأزهر أجازت عمليات التدمير الإلكتروني للمواقع الإلكترونية الإسرائيلية والأمريكية بشبكة الأنترنت واعتبرت ذلك نوعا من الجهاد المباح الذي يخدم القضية الإسلامية بحيث يحدث نوعا من الشلل في المنظومة الإعلامية للعدو هذا الأخير الذي لايتوان عن ابتكار الطرق الإعلامية التي توصل غاياته الترويجية الخبيثة
وأضافت اللجنة أن هذا النوع من الجهاد لا يختلف عن الجهاد المشروع بالسلاح، بل أكثر منه أهمية بالنظر إلى تحول العالم إلى شبكة اتصالات واسعة، المنتصر فيه هو الأقوى إعلاميا. وأكدت اللجنة أن الجهاد في الإسلام شرع لإعلاء كلمة الحق ونصرة المظلومين، وللدفاع عن الدين، والعرض، والوطن، والحرية، والكرامة الإنسانية، لذلك تستعمل فيه كل الأساليب حسب تطورات العصر.
ويكمن سر إباحة هذا النوع من الجهاد في كون الشريعة الإسلامية حددت مفاهيم الألفاظ تحديدا واضحا دقيقا، فأقرت أن لفظة "الجهاد" في الإسلام، مأخوذة من الجهد بمعنى المشقة والتعب، فالمجاهد هو من يبذل أقصى طاقته لدفع العدوان والمعتدين، وفي تأديب البغاة والظالمين بغض النظر عن الوسائل المشروعة التي أقرتها الشريعة الإسلامية. وأطلقت ذات اللجنة مصطلح "الجهاد الالكتروني" على هذا النوع من الجهد.
وتأتي هذه الفتوى إجابة عن سؤال وجه لهيئة الأزهر بعد تزايد عمليات التدمير الإلكتروني لعشرات المواقع الإلكترونية الإسرائيلية والأمريكية التي يقوم بها شباب مسلم موهوب.
- السعودي سعد العتيبي رئيسا للبرلمان العربي واللواء هشام الحصري نائبًا له
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
17/10/2008
الأزهر يفتي بجواز تدمير المواقع الالكترونية الإسرائيلية ويعتبره جهادا
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/35721.html
