قالت صحيفة الشروق اليومي الجزائرية امس ان الرابطة الدولية للدفاع عن الإسلام والمسلمين رفعت عريضة للأكاديمية الفرنسية أعلى هيئة تشرف على اللغة الفرنسية تطلب فيها تغيير الاسم اللاتيني الذي يطلقه المؤرخون والكتّاب الفرنسيون على الرسول الكريم (Mahomet) وعدم استعماله مجددا واستبداله بـ (Mohamed)
وبررت الرابطة طلبها للأكاديمية الفرنسية بأن Mohamed يعني المحمود والمبارك، في حين أن تسمية (Mahomet) مشتقة من كلمة (ma houmid) التي تعني بالعبرية غير المبارَك والممقوت، ما اعتبروه سبا في حق أنبل خلق الله وإساءة لرسالته وإهانة لمليار مسلم.
وظهر هذا المصطلح في اللغة الفرنسية في القرن السادس عشر وزاد شيوعا في القرن السابع عشر بعد الـتأريخ للرسول الكريم ولسيرته العطرة، وبعد تلك الفترة بقيت هذه التسمية الأكثر انتشارا بين الفرنسيين والأكثر استعمالا في الكتب، رغم أن عديدا من المسلمين احتجوا في مرات عديدة على هذه التسمية، مطالبين بتغييرها وكتابة اسم النبي صلى الله عليه وسلم "محمد" بالحروف اللاتينية بشكل صحيح دون تحريف، ليأتي الآن موقف الرابطة الدولية للدفاع عن الإسلام والمسلمين لإضفاء الصبغة الرسمية على طلب التغيير مع جمع أكبر عدد ممكن من إمضاءات المسلمين على العريضة التي توجد في الموقع التالي: http://www.petitiononline.com/mahomet/petition-sign.html .، علما ان العريضة وقّع عليها حتى الآن أكثر من 6 آلاف مسلم من مختلف أنحاء فرنسا وأوروبا.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
22/10/2008
مسلمون يرفعون عريضة للأكاديمية الفرنسية لاعتماد تسمية محمد
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/36281.html
