قالت صحيفة الشروق اليومي الجزائرية امس ان الرابطة الدولية للدفاع عن الإسلام والمسلمين رفعت عريضة للأكاديمية الفرنسية أعلى هيئة تشرف على اللغة الفرنسية تطلب فيها تغيير الاسم اللاتيني الذي يطلقه المؤرخون والكتّاب الفرنسيون على الرسول الكريم (Mahomet) وعدم استعماله مجددا واستبداله بـ (Mohamed)
وبررت الرابطة طلبها للأكاديمية الفرنسية بأن Mohamed يعني المحمود والمبارك، في حين أن تسمية (Mahomet) مشتقة من كلمة (ma houmid) التي تعني بالعبرية غير المبارَك والممقوت، ما اعتبروه سبا في حق أنبل خلق الله وإساءة لرسالته وإهانة لمليار مسلم.
وظهر هذا المصطلح في اللغة الفرنسية في القرن السادس عشر وزاد شيوعا في القرن السابع عشر بعد الـتأريخ للرسول الكريم ولسيرته العطرة، وبعد تلك الفترة بقيت هذه التسمية الأكثر انتشارا بين الفرنسيين والأكثر استعمالا في الكتب، رغم أن عديدا من المسلمين احتجوا في مرات عديدة على هذه التسمية، مطالبين بتغييرها وكتابة اسم النبي صلى الله عليه وسلم "محمد" بالحروف اللاتينية بشكل صحيح دون تحريف، ليأتي الآن موقف الرابطة الدولية للدفاع عن الإسلام والمسلمين لإضفاء الصبغة الرسمية على طلب التغيير مع جمع أكبر عدد ممكن من إمضاءات المسلمين على العريضة التي توجد في الموقع التالي: http://www.petitiononline.com/mahomet/petition-sign.html .، علما ان العريضة وقّع عليها حتى الآن أكثر من 6 آلاف مسلم من مختلف أنحاء فرنسا وأوروبا.
- وزير الداخلية الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ويشهد تخريج الدفعة الـ44
- فلكية جدة”: القمر يقترن بالثريا فجر الأربعاء في مشهد سماوي لافت
- وزير الدفاع السعودي يرأس وفد المملكة في اجتماعات “اتفاقية مكة” بطهران
- السعودي سعد العتيبي رئيسا للبرلمان العربي واللواء هشام الحصري نائبًا له
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
22/10/2008
مسلمون يرفعون عريضة للأكاديمية الفرنسية لاعتماد تسمية محمد
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/36281.html
