CNN) — لطالما كانت قصتها رمزا للنجاح، فقد ألهمت الكثير من النساء هنا في العالم العربي، حيث أنك عندما تسأل النساء العربيات عن أوبرا وينفري، تجد الجواب: أن هذه المرأة مصدر للقوة والشجاعة، والأمل.
تقول إحدى السيدات: "أوبرا تشجعني على الحديث عن مشاكل لا نتحدث عنها في العادة، كحرية المرأة، والعنف الجنسي."
وهذه الموضوعات تعتبر من المحرمات في الشارع العربي، الذي يبقى محافظا وغير قادر على الحديث في موضوعات كهذه.
ومحطة MBC 4 المملوكة لسعودي، والتي تتخذ من دبي مقرا لها، هي المحطة العربية الوحيدة التي تبث برنامج أوبرا، خمس مرات في الأسبوع، باللغة الإنجليزية مع ترجمة بالعربية.
والبرنامج يحظى بحضور واسع من النساء ، اللواتي لا زلن يحاربن من أجل نيل حقوقهن، كالسفر من دون إذن ولي الأمر، أو قيادة السيارات.
تقول مها الفالح، متابعة لبرنامج أوبرا: "هناك العديد من الفتيات ممن يبحن بمشاكلهن وأسرارهن لعائلاتهن بعد متابعتهن لبرنامج أوبرا."
من جهة ثانية، تقول بثينة ناصر، وهي إعلامية سعودية تقدم برنامجا على قناة الحرة، إنها أيضا متأثرة بشخصية أوبرا وبرنامجها.
وتضيف: "لدينا الكثير من الكتّاب، ومقدمي البرامج الحوارية الناجحة، إلا أنه ليس لدينا أوبرا، سواء كانت رجلا أو امرأة. والسبب في ذلك يعود إلى أن حكوماتنا غير مستعدة لوجود أوبرا عربية."
وتؤكد ناصر أن الإعلام العربي لن يكون قادرا على القيام بما تقوم به أوبرا من دون حرية الرأي.
وعلى الجانب الآخر، يثني أيضا الرجال العرب على أوبرا وبرنامجها.
يقول أحدهم: "أعتقد أنها سيدة أثرت فينا كثيرا، فمن الجميل أن تكون السيدة أما، وأن تكون زوجة صالحة، ولكن دورها في المجتمع سيكون أفضل لو نالت حريتها للوصول إلى أهدافها العملية."
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
16/11/2008
أينجح العرب في إيجاد "أوبرا عربية"؟
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/38961.html
