قالت وكالة الأنباء الروسية امس ان الباحث يفغيني ساتانوفسكي، وهو رئيس "معهد الشرق الأوسط" الذي يتخذ من موسكو مقرا له، يرى أن إيران أصبحت قاب قوسين أو أدنى من أن تنضم إلى مجموعة الدول النووية الآسيوية – إسرائيل والهند وباكستان – في حين لا يستطيع أحد إعاقة إيران عن تحقيق هدفها عن طريق "إشاعة الديمقراطية" فيها.
ويعتقد الباحث أن الرئيس الأمريكي الجديد بارك أوباما يدرك هذه الحقيقة ولهذا فإنه سيتجه إلى الدخول في حوار مع إيران وسوريا يحدوه الأمل في أن تدخل إيران وسوريا في تعاون بناء مع الولايات المتحدة في العراق. ولن يرى العالم العربي، والحالة هذه، مفرا من القبول بنشوء دولة إقليمية كبرى جديدة بعدما أمل العرب في أن تتمكن الولايات المتحدة من إضعاف إيران.
ويرى الباحث أن تحولا كهذا لن يصب في مصلحة روسيا أيضا حيث لن يؤدي هذا إلى فك نظام منع انتشار الأسلحة النووية فحسب بل إن حسم الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران سيمهد الطريق لنقل النفط والغاز من منطقة بحر قزوين إلى الأسواق العالمية بعيدا عن الأراضي الروسية وهو ما يسعى إليه العالم الغربي منذ تفكك الاتحاد السوفيتي.
- لمجلس التنفيذي للألكسو يتبنى مقترح السعودية بتخصيص مليون دولار لـ5 دول في الأزمات والكوارث والطوارىء
- تعيين الدكتورة مريم فيكتشيلو رئيسًا تنفيذيًا للهيئة السعودية للبحر الأحمر
- الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي
- مصر والسعودية.. تحالف الاستقرار وصناعة التوازن العربي
- ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام لتعزيز سهولة التنقّل ورفع جودة التجربة
- تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
- العالم يحتفل بـ اليوم الدولي للمرأة والفتاة في العلوم
- دعاء خضري مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
- من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة
- الحملة على احتجاجات ستانفورد ضد إسرائيل باطلة.. قاضٍ أمريكي ينصف الحركة المؤيدة للفلسطينيين
04/12/2008
العالم العربي وروسيا يخسران من تراجع أمريكا عن "دمقرطة" إيران
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/41091.html
