الوكاد – القاهرة
تناقلت بعض الصحف المصرية ما قالته وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها اول امس إن الدين صار يهدد حانات وسط القاهرة، مشيرة إلى أن كثيراً من الكباريهات الشهيرة بالرقص الشرقى و«الخمارات»، التى تحدثت عنها روايات نجيب محفوظ، فى فترة الأربعينيات، صارت موصومة بـ «الخراب وسوء السمعة».
وأكدت الوكالة فى تقرير لها أمس أن السبب فى ذلك يرجع إلى أن المصريين صاروا أكثر تمسكاً بالإسلام الذى يحرّم الخمر، فى حين أن صفوة المجتمع هاجروا بعيداً عن شوارع القاهرة «المختنقة» مرورياً.
وأضافت أن المصريين الذين ينتمون للطبقتين الوسطى والدنيا يتجهون إلى الإسلام على نحو متزايد، بينما انتقلت «النخبة» إلى الحانات «الراقية» فى الأحياء الأكثر ثراء.ً
ونقلت عن الكاتب الروائى علاء الأسوانى قوله إن هذه الأماكن كانت جزءاً من مصر، ولكن لم يعد لها وجود، مشيرة إلى أن الأسوانى «خلّد» بقايا مشهد لحانة بوسط البلد فى روايته «عمارة يعقوبيان»، الأكثر مبيعاً فى عام ٢٠٠٢، حيث كان يتحدث عن «ذروة عهد الملاهي الليلية والحانات»، حيث كان يتردد عليها أى شخص، بدءاً من الملك فاروق، آخر ملوك مصر، وحتى المؤلف المسرحى البريطانى «نويل».
.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
16/12/2008
التدين أصاب خمّارات القاهرة بالخراب والعائدون من السعودية شكلوا الطبقة الوسطى الجديدة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/42111.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
16/12/2008 at 6:11 م[3] Link to this comment
هذه الاخبار السارة فعلاً— اللهم ثبتنا واياهم على الحق بالدنيا والاخره