الوكاد – محمد الاسمري :
قضي الملك عبد الله اول امس قرابة ساعتين في اجتماع مع عمداء كليات الطب ومدراء المشافي الحكومية في السعودية . وفي بداية الاجتماع قدم وزير الصحة د حمد المانع رئيس مجلس الخدمات الصحية تقريرا موجزا عن وضع الخدمات الصحية والمعوقات .بعد ذلك تحدث الملك عن اهمية الصحة عنده ورغبته في وجود خدمات صحية راقية ووافية لكل المواطنين السعوديين .
جرى خلال الاجتماع نقاش حول التأمين الطبي وشموليته لكل السعوديين مع تكفل الحكومة بدفع كامل التأمين في مقابل تقلص دور وزارة الصحة الي الاشراف والرقابة
طلب الملك ان يسمع من الاطباء المتواجدين مرئياتهم حول الخدمات الصحية وكيفية الارتقاء بها . وتحدث عدد من الاطباء عن بعض المطالب والاشارة الي النقص في الميزاينات السنوية خاصة في مجال خدمات المستشفيات الجامعية التي تربط مع ميزانيات التعليم دون النظر لطبيعتها العلاجية والتدريبية
وحدث قائد الخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء الطبيب كتاب العتيبي مطولا عن رؤى لتطوير الخدمات الصحية في الوطن
فرح الملك باللقاء وما سمعه من مرئيات من الاطباء ولاطفهم ، واعطي تعليمات فورية لوزير الصحة لتدوين كل ما دار وبحثه وتقديم تقرير مفصل
طلب وزير الصحة الي الملك رغبة الاطباء ان يكون لقائهم بالملك سنويا ، فوافق الملك فورا وقال انا مستعد
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
- خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
- المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
03/02/2008
الملك عبد الله يجتمع مع عمداء كليات الطب ومدراء المستشفيات لتلافي قصور الخدمات الصحية
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/4751.html
