الوكاد-
علي الصفحة الأولى نشرت صحيفة الهرم المصرية اليوم خبرا طريفا ومؤلما قالت فيه ان أهالي في دمياط الشهيرة بصناعة المفروشات قد جهزوا غرف نوم فاخرة مساعدة للفلسطينيين في غزة ، لكن لم يجدوا الطريقة التي يوصلون بها الهدية . التفاصيل :
علي طريقة شوار العروسة, قرر أهالي دمياط مساندة الشعب الفلسطيني في غزة ـ الذي قدم الشهداء وتعيش أغلبيته في الخيام, بعد أن دمر العدوان الإسرائيلي المنازل علي سكانه ـ بالمبادرة بتقديم هدية فريدة من نوعها. فقد قام الدمايطة بتصنيع وتغليف140 غرفة خشبية للمنازل والعيادات في فترة وجيزة, لكنهم لا يزالون عاجزين عن إرسالها إلي غزة, في انتظار قرار يسمح للأثاث بالعبور إلي هناك لكي تكتمل المهمة الإنسانية. الفكرة بدأت قبيل نهاية العدوان الإسرائيلي المدمر علي غزة الذي تابعه أهل دمياط كغيرهم من المصريين, ودفعتهم مشاهد الدمار والتخريب التي وقعت جراء القصف إلي البحث عن طريقة مساندة أهالي غزة, وبعد أن بعثوا بأكثر20 شاحنة من الأدوية والمساعدات, قرروا إطلاق مشروع يوازي عملية الإعمار, واتفقوا علي إعادة تأثيث غزة, ولاقت الفكرة قبولا وترحيبا واسعا من شعب دمياط والتجار وأصحاب مصانع ومعارض الأثاث, وأهل الخير, وتبرع الدمايطة بالأموال والمواد الخام والحلي, وتم الاتفاق علي أن يكون الأثاث الذي سيتم تصنيعه متميزا بالمتانة والبساطة. وبرغم إنجاز المهمة بنجاح, لا يزال الأثاث رهن التخزين, ويحتاج إلي قرار حاسم لنقله إلي غزة.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
06/05/2009
الدمايطة يقدمون غرف نوم هدايا لأهالي غزة لكن كيف تصل
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/57831.html
