الجزائر: علي بهلولي –
ألمح عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية إلى اعتزامه طرح مشروع "العفو الشامل" على الشعب الجزائري، إنهاء لسنوات الجمر والدم والدموع، التي راح ضحيتها أكثر من 100 ألف قتيل، وكبّدت الإقتصاد الوطني ملايير الدولارات.
وقال الرئيس بوتفليقة في كلمة ألقاها نيابة عنه عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي له بمناسبة ذكرى 20 أغسطس التاريخية: "الخيارات الإستراتيجية التي زكاها الشعب عبر الاقتراع العام أو عبر التمثيل البرلماني باعتبارها قناعات مشتركة تشكل وحدة الموقف الشعبي"، مضيفا "إننا لذاهبون بها (الخيارات الإستراتيجية) لا محالة إلى مداها الأخير"، ويقصد الرئيس بالخيارات الإستراتيجية تصميم الشعب الجزائري وعزمه على طي صفحة المأساة الوطنية نهائيا.
للذكر، منذ اعتلاء عبد العزيز بوتفليقة لسدة الحكم ذات أبريل من عام 1999، وهو ماض في كنس مخلفات عشرية الموت وتعبيد الطريق نحو عودة الجزائر إلى مكانها الطبيعي، وكثيرا ما أكد بأنه "رجل مصالحة لا قطيعة"، و"رجل يلم شمل الجزائريين لا يفرّقهم"، وقد طرح في العام ذاته استفتاء "الوئام المدني" فشهد إقبالا جماهيريا كثيفا وتزكية عريضة، ثم رقى الوئام إلى استفتاء "المصالحة الوطنية" عام 2004، وعرف نفس السناريو الذي ينم عن تعطّش الجزائريين للأمن والتآخي، وهاهو يلجأ إلى فكرة "العفو الشامل" استجابة لتصميم الشعب في تبديد كابوس الرعب نهائيا، وإقناع من حملوا السلاح و" الذين خرجوا عن صفوف الأمة ورفضوا اليد التي امتدت إليهم بالصفح الجميل وأنكروا عليها حقها في الحياة والعيش بأمان والتزموا جانب المعصية ورابطوا في بؤر الجريمة" بالعدول عن مواقفهم والعودة إلى أحضان الوطن الأم.
وحسب متابعين للشأن السياسي الجزائري، فإنه يرتقب أن يطرح الرئيس بوتفليقة لاحقا فكرة "العفو الشامل" في شكل اسفتاء يفصل فيه الشعب الجزائري.
لكن مراقبين قالوا ان ما دعى اليه بوتفلقيه لا يتجاوز المحاور الامنية ، دون بقية المناشط التي تمس الحياة اليومية للشعب
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
21/08/2009
بوتفليقة يريد "العفو الشامل" طيّا لصفحة المأساة الجزائرية
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/70151.html
