ب ب سي –
افتتح رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني الذي يقوم بزيارة قصيرة إلى ليبيا العمل في الجزء الأول من الطريق الساحلي في المغرب العربي، والذي يبلغ طوله ألفي كيلومترا. ويصل الطريق عند اكتماله مصر بتونس شمال غرب ليبيا.
وتأتي زيارة بيرلسكوني في الذكرى الأولى لتوقيع ليبيا وإيطاليا اتفاقية صداقة بينهما.
غير أن رئيس الوزراء الإيطالي لن يحضر الاحتفالات بمرور 40 سنة على حركة الجيش الليبي التي قادها العقيد معمر القذافي للإطاحة بالملكية، والتي تسلم بعدها القذافي مقاليد السلطة في ليبيا.
وافتتح بيرلسكوني العمل في الطريق وخلفه صورة عملاقة له وهو يصافح القذافي العام الماضي بعد توقيع اتفاقية الصداقة لإنهاء النزاعات الموروثة بين البلدين منذ كانت ليبيا مستعمرة إيطالية.
وقامت تشكيلات من السلاح الجوي الإيطالي بمناورات استعراضية في الجو نافثة أذيالا من الدخان الأخضر "باللون الوطني لليبيا" تحية للبلد الذي كان مستعمرة لإيطاليا في شمال إفريقيا.
وأزاح بيرلسكوني الستار بوجود القذافي عن لوحة تذكارية بمناسبة بدء تشييد الطريق الساحلي.
وكان بينيتو موسوليني ديكتاتور إيطاليا الفاشي هو الذي بنى الطريق الحالية الضيقة على الساحل، وكان ذلك يعد أيامها إنجازا هندسيا خارقا.
ويحتفل العقيد القذافي هذا الأسبوع بمرور 40 عاما على توليه السلطة في ليبيا، وهي أطول مدة يقضيها حاكم في إفريقيا والعالم العربي.
ولم يقبل بيرلسكوني دعوة العقيد القذافي للبقاء في ليبيا لحضور الاحتفالات، والتي ستشمل عقد جلسة الإثنين يحضرها رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الإفريقي الذي يترأس القذافي دورته الحالية.
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
31/08/2009
طريق بطول 2000 كيلا بين دول المغرب العربي في ذكرى أربعة عقود على حكم القذافي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/71241.html
