• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
  • الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
  • شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية

الأخبار الرئيسية

20632 0
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية

جديد الأخبار

469 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
574 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
527 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
626 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
1018 0

19/10/2009  

المفكر الإسلامي العوا : منتقدو وجود المرأة في جامعة الملك عبدالله أصوات تجاوزها الزمن

+ = -
1405

شدد الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين والمفكر والقانوني الدكتور محمد سليم العوا على أهمية البحث العلمي لتحقيق التقدم للأمة الاسلامية «لأن صنع العلماء هو الذي يؤدي إلى إعادة هذه الأمة إلى مكانها الحضاري الذي فقدته منذ زمن طويل»، معتبرا ما فطن إليه وأنجزه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من إنجاز حضاري تمثل في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية خطوة جبارة على طريق التقدم والرقي؛ لأن هذه الجامعة لو «خرجت لنا كل سنة مائة عالم ومائة عالمة لأفادتنا كثيرا».
وأشار العوا إلى أهمية طلاب العلم والعلماء لحاضر الأمة ومستقبلها باعتبارهم «جنودها في صراعها مع أعدائها وحصولها على المكانة اللائقة بها تحت الشمس».
واستنكر العوا الأصوات التي تنتقد وجود الجامعة التي تتيح فرصة العطاء والإنجاز والإبداع للرجال والنساء معا، ورأى أنها أصوات قد تجاوزها الزمن، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «النساء شقائق الرجال».
وأشاد العوا بالجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين في سبيل إيجاد الصرح العلمي الكبير باعتبارها «من الواجبات التي يؤديها الحكام الصالحون الصادقون لأممهم».
جاء هذه في حوار له مع صحيفة عكاظ السعودية نشرته اليوم الاثنين نص الحوار:
ناصية العلم
• كيف ترى أهمية امتلاك أمتنا ناصية العلم والتطور؟ وكيف لها أن تنتج مبدعين وعلماء متمكنين؟
ـــ أود أن أؤكد لك في البداية، أن أمة الإسلامة استبشرت بهذه الجامعة العملاقة، فالأمة الإسلامية كلها تلقت خبر إنشاء جامعة الملك عبد الله بن عبد العزيز للعلوم والتقنية بالكثير من الفرح، لأن صنع العلماء يؤدي إلى إعادة هذه الأمة إلى مكانها الحضاري الذي فقدته منذ زمن طويل لتخليها عن العمل والنهج العلمي الذي سلكه الغرب أخذا منا، فالمسلمون من آبائنا وأجدادنا الذين اخترعوا المنهج العلمي، هم الذين اكتشفوا نظريات الكون والوجود في البحار والملاحة والجغرافيا وكل ما يتعلق بالعلوم التطبيقية.
ثم جاءت بعد ذلك أجيال قعدت فلم تؤد واجبها، واليوم نحن نسعد بهذه الجامعة وهذا المنجز الكبير، ولا شك أن إنشاء المراكز العلمية المتقدمة والجامعات المتطورة والإنفاق عليها من قبل المسلمين يعد بكل المقاييس عملا عظيما جدا يعود بالأمة إلى النجاح والتقدم ويعوضنا بعض ما فقد منا في عقود وقرون مضت، وهذا ما فطن له خادم الحرمين الشريفين ووضعه موضع التنفيذ وقدمه للأمة كأبرز إنجاز. فلو خرجت لنا هذه الجامعة كل سنة مائة عالم ومائة عالمة لأفادتنا كثيرا.. وستخرج أكثر، وسيهتم بها الاهتمام بالجامعات الكبرى في العالم.
الحاكم الصالح
• كيف ترون مهمة هذا المنجز في كسر الهوة بيننا وبين الغرب؟
ـــ الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين في سبيل إيجاد هذا الصرح العلمي جهود مشكورة ومأجورة، وهي من الواجبات التي يؤديها الحكام الصالحون الصادقون لأممهم، فله في ذلك أجران، أجر أداء الواجب، وأجر تقديم المعروف إلى مستحقيه من طلاب العلم والعلماء لكي يصبحوا أداة الأمة في النهوض والرقي والتقدم وبلوغ أعلى المراتب، وهم جنودها في صراعها مع أعدائها وحصولها على المكانة اللائقة بها تحت الشمس. وستكون كل هذه الجهود في ميزان حسنات الملك عبد الله.. وحسناته بفضل الله كثيرة.
جامعة شاملة
• ما هو تصوركم لمستقبل الجامعة في ظل المشاريع الكبيرة التي تعمل على إنجازها؟

ـــ أدعو لأن تصبح هذه الجامعة جامعة شاملة لأبناء الأمة الإسلامية كلها وليست جامعة سعودية فقط.. جامعة تفتح أبوابها للمبدعين من كل أنحاء الأمة الإسلامية حتى اتضح لي أنها تفتح أبوابها لكل مبدع وكل موهوب في المجالات العلمية المطلوبة، إذ من المعلوم أن لنا عشرات الآلاف من أبنائنا الذين هم أفذاذ علماء الدنيا في أوروبا وأمريكا، بل أعرف عددا من علمائنا يعملون في الطاقة النووية في اليابان. فلو استطاعت هذه الجامعة أن تجتذب هذه الكفاءات للعمل فيها ستكون خدمة جبارة للأمة الإسلامية.
المعرفة للجميع
• ماذا عن تقديم الجامعة للمعرفة والعلم للرجال والنساء في نفس القدر والمساواة؟
ـــ إنني أرى أن هذه الجامعة خطوة كبيرة للأمام، فهي منجز للرجال والنساء معا، وتتيح فرصة العطاء والإنجاز والإبداع للجميع، وأعرف أن هناك أصواتا تنتقد ذلك لكن هذه الأصوات قد تجاوزها الزمن.
فالوجود في أماكن العلم للرجال والنساء مع الاحتشام والتزام آداب الإسلام أمر لا غبار عليه ولا ريبة فيه ولا يجوز أن نقف ضده؛ لأن المرأة كالرجل في العقل والفهم والقدرة على العطاء والعلم، وأخيرا كرمت عالمة سعودية تكريما عالميا هذا رغم التشديد والتضييق الشديد في تعليم المرأة, فأنا أحيي الملك عبد الله الذي جعل جامعته مفتوحة للبنين والبنات معا وللرجال والنساء معا؛ لأن هذا سيكون سببا من أسباب تقدم المرأة العربية المسلمة كما يكون سببا من أسباب تقدم الرجل.
ومن المعلوم في شريعة الإسلام أن المرأة شرعا هي والرجل سواء، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «النساء شقائق الرجال»، والعلماء يفسرون هذا الحديث فيقولون: الشقيق مثيل ونظير والقرآن الكريم يقول: «والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر».
أنا لا أعرف سببا يفرق به بين الرجال والنساء في القدرة على التعليم وفي القدرة على العطاء وإنما هي تقاليد درجنا عليها، وأحببها بعض علمائنا فأفتوا بأنها من الدين، وهي من التقاليد الاجتماعية التي إذا كانت نافعة نأخذ بها وإذا لم تكن نافعة لا بأس علينا أن نغيرها بل من واجبنا أن نغيرها.

المفكر الإسلامي العوا : منتقدو وجود المرأة في جامعة الملك عبدالله أصوات تجاوزها الزمن

أخبار
This post has no tag

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/77101.html

Older posts Newer posts
المفكر الإسلامي العوا : منتقدو وجود المرأة في جامعة الملك عبدالله أصوات تجاوزها الزمن
قناة الجزيرة تحرف كلمات النشيد الوطني الفلسطيني ووزارة الإعلام الفلسطينية تستنكر
المفكر الإسلامي العوا : منتقدو وجود المرأة في جامعة الملك عبدالله أصوات تجاوزها الزمن
نيزك : مشروع توثيق الأحجار النيزيكية في الجزيرة العربية

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press