(CNN)– يطلق موقع "تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي اعتباراً من الأحد خدمة جديدة ستجذب الكثيرين بالتأكيد، لأنها تسمح للمشتركين بتدوين تفاصيل الأحلام التي يرونها وإرسالها إلى باحثة متخصصة بتفسير الأحلام للحصول على شرح علمي لها.
ويمكن لكل مشترك تلخيص حلمه بكلمات لا يتجاوز مجموع أحرفها 140 حرفاً، وإرسالها إلى صفحة " dreamshrink" أو "محللة الأحلام"، التي ستقوم باختيار عشرة أحلام منها لتقديم تفسير علمي لها.
وستتولى الباحثة النفسية، جينيفر باركر، بالتعاون مع جامعة "وست إنغلند" مهمة تفسير الحلم ونشره على "تويتر" من جديد الجمعة.
وكانت باركر قد اقترحت تقديم هذه الخدمة في إطار سعيها للحصول على المزيد من المواد في بحثها العلمي الجديد القائم على تحليل الأحلام لأشخاص من حول العالم لتحديد نقاط الاتفاق والاختلاف بينها، بالتزامن مع بدء بيع فيلم "أفاتار" عبر الانترنت، وهو العمل الذي قال مخرجه، جايمس كاميرون، إن فكرته تعود إلى حلم شاهده قبل عقدين.
وقالت المحللة النفسية، في حديث للإعلام البريطاني: "تفسير الأحلام عبر ‘تويتر’ فرصة تاريخية بالنسبة لي.. وسأقوم مستقبلاً باستخدام نتائج بحثي هذا في كتاب أنوي العمل عليه لاحقاً، ويدور حول دور الموقع في جمع البيانات."
ورأت باركر أن مواقع التواصل الاجتماعي ستكون مستقبلاً "أداة حاسمة" في عالم أبحاث الأحلام لقدرتها على توفير معلومات من حول العالم
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
- خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
- المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
04/05/2010
تويتر" يطلق خدمة "انتقائية" لتفسير الأحلام علمياً
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/98081.html
