نوفوستي – تسبب السفير التركي قدري اسعد تيزكان سفير تركيا لدى النمسا، في انطلاق فضيحة من الممكن أن تفسد العلاقات الدبلوماسية بين إحدى دول الاتحاد الأوروبي – النمسا – وإحدى الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي – تركيا – بعدما أدلى بتصريحات وصفتها وزارة الخارجية النمساوية بغير الودية.
وانتقد السفير التركي السياسة النمساوية حيال المهاجرين القادمين من تركيا، وقال لإحدى الصحف النمساوية: عندما يطلب أتراك مسكناً في فيينا يتم تحويلهم إلى الأحياء ذاتها، ثم يتهمون بخلق غيتوات.
وقال السفير التركي مخاطبا النمساويين إنكم تحاولون حشر الأتراك في الزاوية.. ولا يطلب الأتراك منكم شيئا ولا يريدون شيئا سوى وقف معاملتهم وكأنهم ميكروبات ضارة.
وتمنى السفير التركي على النمساويين أن “يتعلموا العيش مع الآخرين”. وأضاف: لو كنت أميناً عاماً للأمم المتحدة أو لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أو لمنظمة أوبك، لما بقيت هنا.
وكشف المستشار النمساوي فيرنبر فايمان ونائبه جوزف بريل عن استيائهما من أقوال السفير التركي في حين طالب قادة أحزاب اليمين المعارضة بوقف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وطرد السفير التركي من النمسا.
وفي موسكو قالت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” إنه يمكن للوقيعة الدبلوماسية بين فيينا وأنقره أن تقطع كل أمل في انتساب تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي الذي يزداد استياء من المهاجرين من البلدان الإسلامية عامة.
(
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
11/11/2010
سفير تركي في النمسا : لا تعاملوا الأتراك على أنهم ميكروبات ضارة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/117031.html
