فلسطين- الوكاد – ناصر الشرقاوي :
أثار سبعة راقصين من فرقة بوتاجا الإيطالية إعجاب الجمهور الفلسطيني الذي تفاعل معهم وصفق طويلا، خلال أدائهم عددا من اللوحات الفنية ليلة أمس على خشبة سينما ومسرح القصبة في رام الله.
وعكست اللوحات, تداخل الثقافة الايطالية مع غيرها من الحضارات، وتناغمت حركات جسد الراقصين مع أنغام موسيقى هندية ويونانية وشرقية باللغة الإيطالية مع كلمات عربية في واحدة من لوحات الفرقة.
رقصات السبع لوحات جميعها من وحي "استرو"، وهو الاسم التقليدي للرياح التي تهب من الجنوب نحو البحر الأبيض المتوسط، المعروفة بالرياح الجنوبية، والتي عادة ما تأتي محملة بالرياح والغبار وتحدث اضطرابا في الجو.
وفرقة بوتاجا, هي فرقة حديثة العهد، كما أوضح مدير المهرجان خالد عليان قبل العرض، وهي من تقدمت إلى إدارة المهرجان لتعرض في فلسطين تضامنا مع فلسطين، وتنازلت كثيرا عن أجرها المادي مقابل العرض، الأمر الذي دفع إدارة المهرجان لضغط المصاريف لاستضافتها لأن إدارة المهرجان كانت وقعت عقدا مع فرقة ايطالية ثانية.
وقال مصمم رقصات الفرقة قبل العرض: "نحن سعيدون لأننا في فلسطين، لنريكم عروضنا نحن الراقصون، الرقص هو الحياة هو الحقيقية، وأرجو أن تفكروا بهذا العرض كطريق لدعم فلسطين والفلسطينيين مضيفا ‘بعد غد سنعود إلى بيوتنا وسنترك قلوبنا هنا معكم وسنأخذ معنا حبكم وانطباعاتنا".
- اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
24/04/2008
فرقة "بوتاجا" الإيطالية تحيي حفلا في مهرجان رام الله تضامنا مع الفلسطينيين
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/13571.html
